المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هل ألقى عباس بغزه للبحر !


إنها غزه هاشم .. غزه الصمود ، غزه العنفوان ، غزه التى لا تستكين لظالم
إنها غزه .. أرضٌ تبتلع الغزاه ويغوص بترابها المغامرون
فقطاعنا الحبيب كان دوماً عصياً على المحتل .. يذيقه الويلات
ويشربه من كأس السقم .. فتمنوا كل الغزاه والمغامرون .. وكل المآمرون
أن تغرق غزه بالبحر .. ولكن وهل الأمنيات تتحول لحقائق !!!
وهل الغزاه والمحتلون والمغامرون يأمنون أن تتقاذفهم أمواج ابحر !
هى تمنيات الضعفاء والجبناء والحقودين لغزه وشعبها المتمترس
أرضه يروى بدمائه الطاهره تراب الوطن ولا يتردد أن يفديه بروحه
ومروراً بكل محتل وصولا للصهيونى رابين فقد ولى وبقيت غزه
شامخه متعملقه راسخه العزيمه .
واليوم قتال الإخوه الأشقاء يعود ليصلى بناره أهل غزه
 وشعبها  بل وحتى ترابها ...
وقبل أن نقفز للنتائج كان لابد من المرور بالأسباب !!
هل كانت غزه بعد زوال المحتل الصهيونى آمنه مطمئنه ؟
هل أمن أهلها على أنفسهم ومالهم وأعراضهم !
هل كانت غزه أمنه مطمئنه ترفل برغد العيش ؟
لن أجيب هنا على كل تلك التساؤلات فإن واقع اليوم ونتيجه الأمور
قد أجابت بما لا يقبل الجدل أو الشك .
فمن كان يحكم قبضته على مقاليد الأمور أضحى وبقرار ديموقراطى
عبر الإنتخابات التشريعيه فى زمن الماضى  .
كنا ننتظر أن يتعظ أولئك من أخطائهم ويعودوا لتصويب المسار
فهل فعلوا ؟!
الإجابه تأتى عبر فرز لواقع جديد طالما خطط له الإحتلال الصهيونى
بل وعمل جاهداً لمأربه وتنفيذ تمنياته ,, ألا وهو التفرد بغزه
وحصار غزه وتفقيروتجويع غزه وشعب غزه
ولكن وبتلازم المواقف وتشابك المصير ووحده الشعب الفلسطينى أتسائل !
أو ليس أهلنا بنهر البارد فلسطينيون ؟
فكيف إذاً ترنضى قيادتنا أن يقصفوا بالطائرات وأن يقتلوا ويشردوا !
أو لم كن قصف مخيم نهر البارد الفلسطينى بموافقه صريحه من
 القياده الفلسطينيه برئاسه الرئيس عباس ! ؟
هل نجيب ؟ .. كلا فواقع الأمر وتصريحات الغير قد أجابت
ونعود لتصريحات المتنفذين والمسئولين اليوم ..
تهديدٌ باللجوء للقانون الدولى ... ولمن لا يعرف المعنى
عليه بإعاده التأمل فى وضعيه لبنان السياسيه وقرار
إنشاء المحكمه الدوليه لوضع لبنان تحت مقصله الأهداف الأمريصهيونيه
عبر قرار عملاء أمريكا بتغييب مجلس النواب والإسراع والهروله
نحو الرضوح والقبول والإيعاز بإنشاء محكمه دوليه
وكأن ما يهم قادتنا ومسئولينا المجروحون والمطعونون بخيبه الأمل
والإنهزام وبعضاً ممن سارع للهرب هو حصار غزه عبر سلطه الإحتلال
الصهيونى والرغبه والأمانى أن يذيق الإحتلال بسيفه غزه وأهلها الأمرين
ولكن أغفلوا أن غزه ليست مخيم نهر البارد وأن حماس ليست فتح الإسلام
!




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."