إنها غزه هاشم .. غزه الصمود ، غزه العنفوان ، غزه التى لا تستكين لظالم إنها غزه .. أرضٌ تبتلع الغزاه ويغوص بترابها المغامرون فقطاعنا الحبيب كان دوماً عصياً على المحتل .. يذيقه الويلات ويشربه من كأس السقم .. فتمنوا كل الغزاه والمغامرون .. وكل المآمرونأن تغرق غزه بالبحر .. ولكن وهل الأمنيات تتحول لحقائق !!!وهل الغزاه والمحتلون والمغامرون يأمنون أن تتقاذفهم أمواج ابحر !هى تمنيات الضعفاء والجبناء والحقودين لغزه وشعبها المتمترسأرضه يروى بدمائه الطاهره تراب الوطن ولا يتردد أن يفديه بروحه ومروراً بكل محتل وصولا للصهيونى رابين فقد ولى وبقيت غزهشامخه متعملقه راسخه العزيمه .واليوم قتال الإخوه الأشقاء يعود ليصلى بناره أهل غزه وشعبها بل وحتى ترابها ... وقبل أن نقفز للنتائج كان لابد من المرور بالأسباب !!هل كانت غزه بعد زوال المحتل الصهيونى آمنه مطمئنه ؟هل أمن أهلها على أنفسهم ومالهم وأعراضهم !هل كانت غزه أمنه مطمئنه ترفل برغد العيش ؟لن أجيب هنا على كل تلك التساؤلات فإن واقع اليوم ونتيجه الأمور قد أجابت بما لا يقبل الجدل أو الشك .فمن كان يحكم قبضته على مقاليد الأمور أضحى وبقرار ديموقراطىعبر الإنتخابات التشريعيه فى زمن الماضى .كنا ننتظر أن يتعظ أولئك من أخطائهم ويعودوا لتصويب المسار فهل فعلوا ؟!الإجابه تأتى عبر فرز لواقع جديد طالما خطط له الإحتلال الصهيونى بل وعمل جاهداً لمأربه وتنفيذ تمنياته ,, ألا وهو التفرد بغزهوحصار غزه وتفقيروتجويع غزه وشعب غزه ولكن وبتلازم المواقف وتشابك المصير ووحده الشعب الفلسطينى أتسائل !أو ليس أهلنا بنهر البارد فلسطينيون ؟فكيف إذاً ترنضى قيادتنا أن يقصفوا بالطائرات وأن يقتلوا ويشردوا !أو لم كن قصف مخيم نهر البارد الفلسطينى بموافقه صريحه من القياده الفلسطينيه برئاسه الرئيس عباس ! ؟هل نجيب ؟ .. كلا فواقع الأمر وتصريحات الغير قد أجابتونعود لتصريحات المتنفذين والمسئولين اليوم ..تهديدٌ باللجوء للقانون الدولى ... ولمن لا يعرف المعنى عليه بإعاده التأمل فى وضعيه لبنان السياسيه وقرارإنشاء المحكمه الدوليه لوضع لبنان تحت مقصله الأهداف الأمريصهيونيه عبر قرار عملاء أمريكا بتغييب مجلس النواب والإسراع والهرولهنحو الرضوح والقبول والإيعاز بإنشاء محكمه دوليه وكأن ما يهم قادتنا ومسئولينا المجروحون والمطعونون بخيبه الأملوالإنهزام وبعضاً ممن سارع للهرب هو حصار غزه عبر سلطه الإحتلالالصهيونى والرغبه والأمانى أن يذيق الإحتلال بسيفه غزه وأهلها الأمرينولكن أغفلوا أن غزه ليست مخيم نهر البارد وأن حماس ليست فتح الإسلام !