مع اعتذاري الشديد
مـاذا أرى ؟ جـنـيةً ؟أم إست قردٍ ما أرى
وجهٌ.. كبعض جريدةٍ وفقدْتُ فيهِ الأسطرا
تتباطشُ الألوانُ فيهِ فـما استقرّتْ مَظهـَرا
وجهٌ به شـؤمٌ به قرفٌ به الشـرُّ انـبـرى
أنفٌ كمدخنةِ الشّـتا والشَّـعرُ منه تَـظاهرا
وفـمٌ به وسعٌ كمـا بين الثريا والثرى
أنفاسُه عـفـنٌ إذ الفـكانُ فـيه تـَناحَـرا
لاتقلقي. فلسوف لن أحتاج كشفاً آخـرا
وجهٌ كـقعر مداستي أولى بهِ أن يُسْتَـرا