تــَـمـَـنـتــُـك ِ
نـهـايـة .... رحـلـتـى
وبـحـثـى عـن مـن تـكـون فى عـالـمـى .... رفـيـقـتـى
ودربـى ... الـسـالـك
الـذى يـُـنـسـيـنـى .....
.... دروب شـقـوتـى
ويـهـديـنـى ... الأمــان
بـعـد نـهـايـاتـى الـتـى ....
فـى الـحـب .... أدمــت
... وريـد كـلـمـاتـى
وشـريـان ... حـريـتـى
... وأرضــاً
فـيـهـا مـن ... الأطـايـب
ما يـلـذ لــك ِ ...
ويـثـيـر ... رجـولـتـى
... وفـضــاء
لا مـتـنـاهـى ...
أتـحـدى بـهِ الـكـون .... كـلـهُ
وأبـدأ عـهـد ... حـريـتـى
... تــَـمــَـنــيــتــُـك ِ
وسـأتـمـنـاك ِ ...
لآخـر يـوم ....
أن تـكـونـى ... لـى
... حـبـيــتـى
,,,,,,,,,,,,,,,,
وسـواس تـمـنـيـاتـى ...
هلا ... كـفـيـتـنـى
... بالله ِ
أولـم تـجـد مـن يـتـمـنـاكَ ... غـيـرى
... بـربـكَ
لا ... تـأسـرنـى
... فـكـفـانـى شـقـواتـى
... وكـفـانـى
مـا كـان قـبـلـكَ ... مـن حـلـمـى
أوبـعـد مـا تـركـتُ جـنـة ... أحــلامــى
... أدخــل
جـحـيـم .... الـتـَـمـنـى
ثـم مـا الـذى بـعـدك ...
.. يـا تــَـمـنـى
يــُـمـنــى ....