ربما خذلني القلم ،
ربما كان الغياب فقط حافزي لترجمة مشاعرٍ تولّدت من ثغر تموز ،
ربما كانت الدمعة مروضة فعل الكتابة ؛
الآن ، ما عادت الكتابة تأويني ..ما عادت تخمد نار قهري بسببك ..بسببهم
من منا تبرأ من الآخر ؟
من منا حمل ذنب الآخر ؟
لم أكن كاتبة قط ، كنت أتحايل على الكتابة ، كنت أرشوها بتمتمات الآه ، وهاهوذا السحر ينقلب على الساحر ..
إن كنت المذنبة ،
فها أنا ذي أدفع مستحقات ضريبة ذنبي ، كما دفعت مستحقات ضريبة عشرة ..
يا قلم
لستَ لي .. لستُ لك
فالفظ آخر أنفاسك ، وذرني ألملم آهاتي في زاويتي المعتادة ، تلك التي ألفت أن تُفرش دمعا لا حروفاً .
سكتة قلمية ..
و"انتهت الحكاية الورقية " .
مرّتْ .