محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إعذرونا على وضوح مشاعرنا ... ورفضنا ارتداء (( القناع ))
السلامـ عليكمـ
بداية ... لن أتركـ ماحدث في الآونه الأخيرة
دون ان أتطرق له
لطالما انتضرت سماع هذا الخبر السعيد
وان أمتع ناظري برؤيته ذليلا منكسراا
عاش مجرما ومات مجرما
MM_openBrWindow("/view.aspx?/Data/Site1/Articles/453642/2.pc.jpg", "image", "width=456,height=600,left=10,top=10,location=no,scrollbars=no,status=no")>
واهدي لكل من يمجّد هذا ( الجلب )) ويفخر به
هذه الصور لتبقى ذكرى خالدة لديهم
كلما مر على طيفهم
متعوا ناظريهم بـ رؤيت صوره
سبـحانك الله
بين جنون العظمه
واخراجه كالفأر من المجاري حجرة تحت الأرض
.. الأجرب..
الصـور لتوثيق
MM_openBrWindow("/view.aspx?/Data/Site1/Articles/453633/1.pc.jpg", "image", "width=800,height=535,left=10,top=10,location=no,scrollbars=no,status=no")>
هنا كان مختبأ
اللهم لاشماته
فليفخر من به يفتخر
MM_openBrWindow("/view.aspx?/Data/Site1/Articles/453633/17.pc.jpg", "image", "width=800,height=535,left=10,top=10,location=no,scrollbars=no,status=no")>
MM_openBrWindow("/view.aspx?/Data/Site1/Articles/453633/16.pc.jpg", "image", "width=800,height=601,left=10,top=10,location=no,scrollbars=no,status=no")>
ياا الله
تاريخ الصور في 13-ديسمبر-2003
يخرج من حجرة الفأران والجرابيع والعناكب
MM_openBrWindow("/view.aspx?/Data/Site1/Articles/453633/2.pc.jpg", "image", "width=800,height=666,left=10,top=10,location=no,scrollbars=no,status=no")>
",
كان الغزو نقطة تحول لكل الكويتيين، عرفنا اصدقاءنا على حقيقتهم، وظهر لنا اعداء من حيث لا نحتسب، انتزع الغزو براءتنا، واصبح من الصعب علينا الثقة بكائن من كان. كنا نرى اخواتنا يغتصبن وابناءنا يقتلون واطفالنا يشردون، على ايدي شر ذمة حقيرة وعلى رأسهم قائد احقر، كنا نرى أبانا واميرنا الشيخ جابر رحمه الله خارج بلاده المحتلة وكان الكبار منا يهونون علينا ويذكروننا بأن الله يمهل ولا يهمل، وكنا ندعو ان لا يمهلهم الله كثيرا حتى يروا العذاب باسرع وقت ممكن.
ولكن الله عادل وحكيم، فشاء ان يبقيه اثنتي عشرة سنة يحكم بلده ويشيع فيها الفساد حتى لعنه كل عراقي من بني جلدته، ثم شاء ان يسقطه من عرشه بعد ان تكبر وجعله يختبئ في جحر كالفأر، ويسمع بمقتل ابنيه مشوهين، وبتشريد باقي اسرته، ثم يقبض عليه مختبئا لا مواجها، ثم تفحص اسنانه كما تفحص اسنان خروف الاضحية، ثم جعله يقف في المحكمة خائفا الموت ومظهرا عدم تربيته امام الملأ، واليوم بإعدامه اقتص منه دم الابرياء الذين قتلهم
شتان بين موتتين
انها من حكمة الله وعدله ان جازاه موتة كهذه، كيف لا وهو الذي رزق الشيخ جابر الاحمد موتة تليق به، فتوفاه وهو على وشك اداء صلاة الفجر، توفاه وهو في بيته وبين ابنائه وبناته، وشيعه ابناؤه من شعب الكويت، ودعا له الكويتيون بالمغفرة ومازالوا. كنا ندعو الله ان يطيل في عمر اميرنا الراحل كي يرى يوم صدام، ولكن حكمة الله حالت دون ذلك فأبت الا ان يرى صدام جنازة جابر الاحمد وحب الكويتيين له، فالحمدلله على عدله وحكمته، فعلا انه يمهل ولا يهمل، وفعلا ان بطش ربك لشديد، وصدق سبحانه حين قال «وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم»
وفي النهاية... اعذرونا على وضوح مشاعرنا واعذرونا لرفضنا ان نرتدي القناع ..فنحن فرحنا به عندما خرج من حفره تحت الارض ذليلا منكسرا ثم فرحنا عندما عثرت عليه قوات التحالف عليه قذرا اشعث الشعر واللحية كـجرذ قذر في حفرة قذرة
ونفرح الأن بخروج روحه النتنه من جسده النجس
اللهم لاترحمه
اللهم لاتأخذك به رحمه او شفقه
من أراد بنا شرا
اللهم لاتيسر له شفاعه أو مغفرة
اللهم أطل عليه عـذاب القبر وأذقه منه ألوانا
آآمين
اللهم جـرعه الحميم الغساق
اللهم ابعد حكومتنا عن العطف على اليمني علي عبدالله صالح والليبي معمر القذافي
اللهم لاتفرح فينا عدوا
واجعلنا في الأمام دائما
اللهم انت اعلم مافي صدورنا
من حب وعطف ومد يد الخير للقريب و البعيد
اللهم ارفعنا دائما اما كل حاقد حسود
اللهم ارحمنا من دفع حكوماتنا الأموال إلى مثل هؤلاء
اللهم آآمين
|