إزداد ج ـــمال الــ
ب
د
ر
في وقت السـ ح ــر...
إبتسامة مُشـ ع ـه تُدهش
ا
ل
ن
ظ
ر
:
:
براءة تُـ ع ـلّق الـ ع ـــين
من بـ ع ـــد اول
إ
ل
ت
ف
ا
ت
:
:
ورائـ ح ـــة..
إن أدركــت رائحة جنّة ا لدنيـــــــا
و
إ
ر
ت
ي
ا
ح
النفس فيهـــــــا..
لأجدت الوصف ..
حينمــــــا بدأت..
أ
و
ل
غفوة الأحلام
على
ص
د
ر
هـ...
فـ بقيــت
إندم ــــــــــــــــاج..
الأرواح كـ
أ
ن
د
م
ا
ج
الـ غ ـيـــوم..
ليجـ ع ــل من نبضينـــــا
ص
ا
ع
ق
هـ:
:
وضجّت السمــــــاء..
بـ همسة من القلــــب..
إختصرتهـــــا بـ حروف كـ البـ ح ــر..
أ
ح
ب
كفـ أنتقل الـضجيج من السمـــــاء..
إلى
ا
ل
ب
ش
ر
أي حُب في هذا الزمن
كل شيء فيه
ي
ح
ت
ض
رفـ
غَفلْــت...
طاب لــي البقــاء..
و
جعلت من الرقص
ف
ن
و
ن
لـم أعلم أن الـ ع ــشاق هكذا ينـ ع ــمون..
:
:
وم ــــــــــازلـــت
قيـــل لــــي..
أي نورٌ فهو من مصدر
إ
ح
ت
ر
ا
ق
فلــم أصدقهم الـقول
لوجودي في دنيا قد
أ
ن
ع
م
ت
فيها كثيراً
بالأصح أُعميت...
وهممت..
منه..
جعلت وردة أمتلكها
إ
ح
ت
ض
ا
ن
الوله/ الخوف..
وفيه..
جعلت المــاء لأطرد الضما بـ
إ
ر
ت
ش
ا
ف
على مهل...
كي لا يزداد الضمـا..
:
:
و ذبـــت ...
لم أستقْر على صدره
ن
ب
ض
هـ
يزيدنـــي حياءً / غرقاً
خلف أضلـ ع ـة..
خشيت ان ازهق آخر أنفاسي
على شُعيرات من
ث
ل
ج
كما ج ــــسد وسادتــي..
و أُخلد في دفاتر التاريخ..
ش
هـ
ي
د
ه
دون نجده
في بحور عشقـه
:
:
فـ سرقت
ق
ب
ل
هـ
على جبين النقــــاء..
إعلان
لعودتي إليه مرة أخرى ..
على صفحات
خ
ا
ط
ر
ت
يلأرسم لوح ـــــــة..
تُعلن أنّا على
ب
ق
ا
ء:
:
فـ رح ـــــلت
كُنت أجهل الكثير من ألم الــ
ش
و
ق
/
ك
فأصبحت الروح له
س
ك
ن
و القلب لشخصه
و
ط
ن
لم أسـ ع ــد سوى بـ
سماع ــــــــي لنبضه
:
:
فـ أحترقت
أتابع خ ــطواتــه على رغم
ا
ل
غ
ي
ا
ب
فمن إنهياري
:
:
ع ـــدت.
:
:
ثقب في رحم السمـــــاء..
ليظهر
ن
و
ر
ه
من جديد...
وأستديــر راقصة..
لـ أصافح عيناه بـ
ق
ط
ر
ة
تدحرج ــــت سقوطاً
على
ص
د
ر
ه
فـعلمت أنّي قد
:
:
أدمنــــت ...
أرتجف بـ
أ
ن
ف
ا
س
ضائعه أشهق.. شهقاتٍ
تتجرد من كل شيء سوى
ر
ا
ئ
ح
ت
ه
:
:
فـ أيقنت
كُنت مشردة