المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
القنوات الفضائية

القنوات الفضائية .. ما الهدف  ؟.. و كيف تصبح وسيلة ؟< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

 

 

أسئلة تدور في راس الكثيرين و الإجابة عنها ليست عسيرة ، فالمفروض أنها وسائل إعلام تحمل رسالة محتواها متكوّن من مفردات الهوية العربية الإسلامية ( الدين ، القيم ، العادات ، التقاليد ) ، و لكن لو سلطنا الضوء على الهدف من القنوات الفضائية العربية لوجدنا أن بعضها هدفه سياسي و أخرى اقتصادي و ثالثة ترفيهي، ومحتوى الرسالة الذي تكلمنا عنه لا يحتل سوى مساحة ضيقة أمام البرامج الأخرى المقدمة من خلالها ، بل أن قسم منها أنشئ من باب التقليد كي لا تتخلف عن ركب الدول المتطورة التي تملك قنوات فضائية !، فضلا عن أن نسبة كبيرة من برامج قنواتنا الفضائية العربية تتحدث عن أخبار و تقارير و ثقافة العالم الغربي و آخر ما توصل  إليه من علوم و فنون و سينما …الخ ، و هو بلا شك أحد مظاهر العولمة .

نستنتج من ذلك إن الهدف من قيام القنوات التلفزيونية الفضائية الأجنبية هو نقل رسالة غربية محتواها مظاهر العولمة بأشكالها المختلفة والذي يؤثر بشكل أو بأخر على ثقافتنا العربية الإسلامية محاولا طمسها تدريجيا و إذابتها في الثقافة الغربية ، و هنا سؤال يطرح نفسه .. لماذا لا نستخدم القنوات الفضائية العربية كوسيلة لنشر ( العوربة ) إن صح التعبير ؟

آلا يمكن تقديم برامج عن ثقافتنا العربية الإسلامية بلغات أجنبية مختلفة ( اللغات الحيّة ) من خلال قناة فضائية عربية خاصة تشارك فيها كل الأقطار العربية ببرامج من هذا النوع ، يتحدث كل قطر عن حضارته و عاداته و تقاليده و عن كونه جزء لا يتجزأ من الوطن العربي ، فضلا عن تخصيص ساعات محددة في كل قناة فضائية عربية لتقديم برامج من هذا النوع ، و بذلك يتم نقل معالم الحضارة العربية الإسلامية إلى كل أنحاء العالم و بأبرز لغات العالم ، و لكي نوضح صورة العربي المسلم و حضارته و ثقافته بدلا من أن تنقل مشوهة عبر مؤسسات الإعلام الغربية التي تصوغها حسب اهدافها و تركز على الجوانب السلبية فيها و تتلاعب في تفسير الجوانب الإيجابية منها .

لقد آن الأوان لمواجهة ( العولمة و الغزو الثقافي الغربي ) بنفس السلاح   ،و ما دمنا

نملك هذا السلاح لابد من التخطيط السليم للاستفادة القصوى منه لكي يتحقق الهدف بالاستخدام الأمثل للوسيلة .

 

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."