محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الى من كان في قلبه لدغة الحياة وشعور الامل يدب في ارجاء جسمه الانتماء الى
رســــــــــالة الى إ نســـــــان(1)
سوف أضع بصمة على لوح ذاكرتي ....وأخزنه في أيقونة عمري....
كيف حالك أيها الإنسان؟؟
غرفة جميلة لاأعرف كيف سوف أبدأ الحديث ولكن لم يصعب علي شيء..إنما تلك الكلمات من صيغ الكلام ..أنا الأن على(الأريكة ) بجانبك مستلقياً..
وانظر الى فوق الى فتحة الحياة المرصعة بالقضبان والشبك ...
إنكِ مستلقية بجانبي رأساً لرأس سوف تخالفين القوانين هل تعرفـــــــي؟؟
أحب تبادل الحديث بدون النظر إليك...أيهـاالإنسان ؟؟هل تعرف لماذا الآن أخاطبك باالإنسان.......................
فقط إنظري حولك وأنت قابعة مكانك وليس من الضروري ان تتلفتي يميناً ولا شمالاً لانك سوف تخطئي بتهمة اليمينين ...........؟
ألا تري إن التاريخ أصبح يشكو من كثرة الابطال الزائفون وقلة الصفحات ........
وها هي المشاعر تزور.. وتروج ..على أيدي العصابات الكبرى والصغرى...والباقي سوف يتصدى لعصابات العولمة التي تغزونا ........هل يهمنا ذلك؟؟؟؟؟؟
سمعت أشياء كثيرة وبطولات عن ذلك وهؤلاء وغبي وأغبياء
ومنهم المجتمع اللوطي الذي سوف يسحق بأجمعه وتجمعاته آه..........آه...
أسمع صوتاً (بلغه الأمر) إخرس وإقطع الصوت هنا أيها الإنسان... اضحك لأني سوف أقول له
أيها الغبي........إنني ضيف ثـقيل ولكن المضحك في الأمر أنه لا أحد يراني......
سوف أتابع حديثي عن هؤلاء الحاقدون الذين يشكلون أحزاباً لم نسمع بها من قبل ....
ويسلطون الضوء الأحمر على أقدامهم لكي يثبتوا شخصياتهم.......
أنت تعرف أيها الإنسان إنك لا ترى أضوائهم ولا تسمع كلماتهم وحتى ان استعملوا الكلمات
تحت الحمراء ...........؟!!!!
من هؤلاء إنهم أغبياء لكنهم يجيدون التمثيل بشخصيات متعددة ووجوه كثيرة
تقاطعني أيها الإنسان ببرودتك وبرودة نظراتك......
وتفاقم مشكلاتك التي لم أعي شيئاً منها ........سوف أكلمك عن السهرات عن القمر عن الأركيلة .....وهي هاجسي النفسي .....وعن حبيبتي......
عن حياتي ماذا بعد .......لن يهمك هذا ولكن سوف أحادثك عن الفرح....
هل نسيت هذه الكلمة المنبثـقة في اللحظة الخطأ؟؟!!
أيها الإنسان .........أحتاج لزمن أخر غير هذا الزمن للحديث عن الفرح....ولمساحات أكبر من الألم لنسيان أطنان الحديد التي تمنع الشمس ...من إضاءة أفكاري ...على كل حال سوف أتعذب وأتعب وأبحث في العتمة عن الفرح ....في أفكاري وذاكرتي....
سأكتب أكثر عن الفرح في العيد القادم ...وليس في هذه اللحظة المنبثقة لأنها اللحظة الخطأ.....إني أعرف أيها الإنسان إنه لا جدوى من إنتظار لحظة الفرح!!!لأننا خلال لحظات نستطيع إمتطاء الحلم والشعور باالسعادة في تلك الفترة المخملية الماضية ...
والتحدث عن ميلادي حتى موتي المكلل بالبنفسج والمزين بالأقحوان...لكن أيها الإنسان ...
لا أستطيع إلا بهذه اللحظات الكتابة الى عن العذاب....العذاب ...
الى الحد الذي أصف فيه كيف يمكنني أن أحز الوريد والشراين بصمت صاعق والكتابة أكثر.............
عن إعتقال أشعة الشمس وسط الحديد..ويمكنني رسم القمر... وجماله ولكن سوف أضفي عليه بريشتي الملونة بالأحمر القاني وبذلك سوف أستلز بالألم ....وربط هذا الألم الهائل من كلمات وحي المأثورة في القلب ودون الحاجة ولو لمرة واحدة الى إستعمال الذاكرة
فقط .. قلم و ورقة....يمكنني وصف الألم بدرجات مختلفة دون التوقف عند الفواصل
لكنني عاجزٌ تماماً عن كتابة الفرح ...عذراً أيها الإنسان فإنني متشائم لأنني في اللحظة الخطأ!!
أيها الإنسان لم تعجبني نظراتك لي؟!إنك صامت هادئ جعلتـني أراجع كلماتي كلها ولكن
ليس لدي متسع من الوقت ؟! لأن هناك دفاتر كثيرة مكدسة في الخزانة ..كم الساعة الأن أيها الإنسان ؟؟الساعة الأن الثانية عشر ليلاً بدأت أفكر بك...أخيراً قررت أن أخلد الى النوم
أطفأت النور ...ولكن ؟!وكأنه شيء لم يتغير ؟؟ لأن النور يملأ غرفتي واذا باالشمس تعلن صباحها
ما رأيك بهذه الكلمات أيها الإنسان....هذه الكلمات سوف تبعدنا عن الآلام السابقة
ان هذه الكلمات وخاصةً (بكِ)مع كسر حرف الكاف...تذكرني بحبيبتي....
هل هذا الحديث شيق لننسى ذلك .....أقول لك إنه أقل شيء في هذا الحديث أنه سوف
يشعرنا بالحياة في هذا الزمان ...أيها الإنسان سأذكرك
يـــــتــــــــــــــــــــــبــــع<<<
الى الاخوة الكرام ارجو منكم قراءة الرسالة بكاملها واضفاء تعليقاتكم المنتظرة والشكر العميق لكم
محمد فراس عنجراني

|