محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
رســــــــــــــــــــــــالة
رســــــــــــــــــا لــــة
كيف سوف أبدأ................
أنا محتار أبهامي وسبابتي والقلم مقيد بهمـا....يدوران القلم مرة الى اليمين ومرة الى اليسار
وعيوني لاتستقران على شيئ محددتدوران في أفق الغرفة......فيوقف شرودي عينيك.....فأفتح عيني فأسقط أمامك...أقصد أمام الورقة
اعطي الامر لأناملي بالكتابة ....أنه ليس أمر لأنهم اعتادو مثلي على تلقي ألاوامر ؟؟وأنا بالخدمـــة......فأستسمحيني عذرا يا سيدتي.....
لأني سأضع بغضا من خوالجي الذاتية...في أوراقك البيضاء....سوف أبتعد عن الموضوع .....لأني استيطع ان أكتب والكتابة صدقة مخلصة
ويومياتها مثل يومياتي....والكلام والاحرف المرمية على هوامش السطور والصفحات وعند عتبات المساء والصباح...
ليس أكثر من من كلام وكلامات للراحة من المرارات.....والكتابة عندي فعل حزن وحب كبيرين ولهذا لا أجد نفسي ألا ضائع في حارات أحزاني
والكتابة حارة ضيقة الى أقصى حالات الضيق ومفتوحة جهاتها الى نهايات الحواس الجميلة...أنني أملك نصيب وافر من الحزن وصديق أسمه الحــــب
لا أملك غير هذا الرصيد في ذاتي ...وهذين الصديقين تورطو معي في مداعبة الغيوم ومصاحبة ألافق .....
أجد متعة كبيرة في الكتابة ونقل الافكار اللى ورقة بيضاء .....ولكن ليس في كل اللحظات ....أضع نفسي في جو خاص وأتأثر كثيرا
حتى عندما أشاهد فيلم أبحث عن كلمة أو فكرة تجرحني....بعيدا عن الاحداث
كنت أرصد شيئً غريباً في الحلوم أبعد من النجوم وأحياناً ....احتاج أن أجلس في غرفتي وحيداً وأضع عالم صغير لنفسي.... أحب أن اجسد العالم كله مشاكله وأحداثه حب ....وكره.....في لوحاتي وأصنع تماثيل لا تشبه شيئ ومن مادة غريبة لا تشبه شيئ؟؟... ليست من الخشب.. ولا الحجر.. ولا الطين ...ولا المعدن ..أنا نفسي لا أعرفها...وأرسم لوحة كبيرة ..فيها الغيم والمطروالماء....والشط والبحر والزورق والميناء......والزرع والسنبلة والحصاد...وألالف والياء...والولادة والألم والموت.....وأنت...لكن هناك مشكلة صغيرة أنني لا أملك غرفة خاصة بي..والحب خارطة كبيرة لدي؟.....ولكن لا توجد مقاييس ولا مصطلحات حتى ولا الوان......
انا أبحث عن قدري..عن قدري......عن قدري...هل أنت يا حلوتي هلوسة في دماغي....وقع القلم ...أرتشفت ما تبقى من فنجان الشاي..لم أرى ضوء غرفتي...غفوت على الاريكة...وأحتضنت أوراقك ..فخلدت في نوم عميق وفي وجهي أبتسامة صغيرة ....وجدت نفسي أسبح في السماء مع نشوة روحية جميلة ....شعور الحب يدب في كل أرجاء جسدي ...شخص يوقظني؟؟؟...ففتحت عيوني؟؟؟فبدلاً من تستقبل الضوء أستقبلت قدري التائه لأنها لم تجد طريقاً اليــــــــــــــك.
محمد فراس عنجراني...
الى متـــــــــــــــــــى؟؟
|