«لماذا ينبغي للعرب التوصل إلى السلام ؟ لو قدر لى أن أكون زعيما عربياَ لما تصالحت مع اسرائيل علي الاطلاق هذا أمر طبيعي ... نحن قد استولينا علي بلادهم وهم لا يعنيهم في شئ ان الله وعدنا بها، لأن دينهم غير ديننا ، لقد كانت هنالك معاداة للسامية ومعسكرات اعتقال نازية ، ولكن هذا ليس ذنبهم ... هم لا يرون إلا شيئا واحدا هو اننا جئنا الي هنا وسرقنا بلادهم فلماذا ينبغى عليهم قبول هذة الحقيقة ؟!»
هل تعرف من قائل هذة العبارة .. للاسف ليس زعيما عربيا .... انه ديفيد بن جوريون مؤسس دولة اسرائيل
« لا تصالح علي الدم حتي بدم !
لا تصالح ولو قيل رأس برأس !
أكل الرءوس سواء ؟
أقلب الغريب كقلب اخيك ؟
أعيناه عينا اخيك ؟
وهل تتساوي يد سيفها كان لك ..
بيد سيفها اثكلك ؟!!!!!»
«لا تصالح ...
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام ...
كيف تستنشق رئتاك النسيم المدنس ؟
كيف تنظر في عينى امرأة انت تعرف أنك لن تستطيع حمايتها ؟
كيف تصبح فارسها في الغرام ؟
كيف ترجو غدا لوليد ينام ...
وهو يكبر بين يديك بقلب منكس؟
لا تصالح ...
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام ... »
«كل شئ تحطم في نزوة فاجرة ..
والذي اغتالنى ليس ربا .. ليقتلني بمشيئته..
ليس انبل مني ليقتلني باستدارته الماكرة ..
لا تصالح ...
فما المصالحة إلا معاهدة بين ندين
(في شرف القلب لا تنتقص)
والذي اغتالني محض لص..
سرق الارض من بين عيني
والصمت يطلق ضحكته الساخرة .. »
«لا تصالح
ولو منحوك الذهب ...
أتري حين أفقأ عينيك ثم اثبت جوهرتين مكانهما..
هل تري ؟
هي اشياء لا تشتري .. »
امل دنقل