محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فلسطين و تلبية الدعوة/ من صبرا و شاتيلا إلى جِنين
فلسطينُ
معذرةً لِعَدَمِ تلبيـتنـا دعْوتكِ
فلسطينُ
أجّـلي ثوْرتَكِ !!
فنحن على موعدٍ مع المجون والعربدة والسُّكْر
نحنُ على موعدٍ مع الليل ..
حتى مطلعِ الفجر ...
نحن على موعد مع مائدة
نملأ فيها بطونَـنا بالوعود المخدِّرة
اصبري قليلاً ..
فمصيبتكِ عليكِ مقدَّرة !
أمّا نحن لو تعلمين ..
ساعاتـُنا السويسرية, لم تعُدْ تعمَل
وسياراتـُنا الأمريكية
سائقوها في عطلة عَمَل !!!
فكيف تريدين أن نلبّي دعوتَكِ !
تعلمين أنَّ النّصر آتٍ ..
فـلماذا التـّسرّع !
تعلمين أنّ العرسَ آتٍ
فماذا ينفع التـّضرّع !!
لا وقت لدَيْـنا الآن ..
لو ترجعين في زمنٍ آخَر ..
في عَصْرٍ آخر
فبَذلات اجتماعاتنا ما زالت عند الخيّاطين ..
تحمّلي العُري
فأنتِ تعوّدتِ على الذل والقهر والبرد
أمّا نحن فالسيجار والكافيار
لم يصِلـْنـا بَعـْد
فلا يليق أن نكون حاضرين ...
وأناقـتـُنا غائبة .. ناقصة ..
فلسطينُ
معذرةً لِعَدَمِ تلبيـتنـا دعْوتكِ
فنحن , لم نفهم بعد
معنى وقدسيّـة ثوْرَتـَكِ
.....
مازن سلام
|