المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
غضب أحدهم . .وارتحت أنا

 
 
أعاني منذ فترة من "شيء" اكتشفت فيما بعد أنه مشكلة يقع فيها العديد من الناس، ولم أكن بدعاً من هؤلاء الناس، لقد اكتشفت بعد فترة أن سعيي الدائم لإرضاء الناس على حساب صحتي ووقتي وجهدي إنما هو مرض يسيطر على العديد من قلوب الناس الذين يسعون نحو الكمال في حياتهم الشخصية .
كنت أقتل نفسي من أجل أن لا يغضب علي فلان، أو من أجل أن أرضي طرفين متنازعين، أو أدفع من مالي مبلغاً حتى يسعد آخر على حساب ميزانيتي، هكذا كنت، بعد فترة أيقنت أنه ليس من الممكن أن أرضي جميع الناس، وليس هذا مطلوباً مني شرعاً أو عقلاً، إنما هو نزع مُتكلف نتيجة سعي خاطئ للكمال.
وقبل فترة قصيرة قرأت موضوعاً شدني كثيراً وكان يحمل عنوان: لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم، واكتشفت بعد قراءته أن كثيراً من الناس يعانون من هذا الأمر، بعد أن قرأت المقال حاولت أن أنفذه على أرض الواقع، فربما خفف التطبيق شيئاً من ضغط الواقع الذي أعيشه نتيجة للسعي الدائم لإرضاء الآخرين، كان أول تطبيق لي، حين اتصل بي صديق يسألني عن المكان الذي سنتناول فيه العشاء وبقية الزملاء، أخبرته أن الجميع يفضل أحد المطاعم الشهيرة، فيما يرفض هو ذلك المطعم، قال لي بنبرة غاضبة إذن تصبحون على خير، وذهب ليأكل وحده.
ربما يتوقع أحد منكم أن هذا شيء طبيعي بالنسبة لي، ولكني أقول لكم إن نفس الموقف تكرر معي قبل فترة وتنازلت عن رغبة أصدقائي وفضلت أن أتناول الطعام مع ذلك الشخص حتى لا يغضب.
من يعاني منكم من هذا "المرض" فليتذكر . .  
رضى الناس غاية لا تدرك
و
.
.
ليقرأ المقال كاملاً على هذا الرابط:
 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."