في حديثه الأسبوعي الموجه الى الشعب العربي، و بمناسبة مرور الذكرى الخامسة لأحداث الحادي عشر من شتنبر، أكد رئيس الولايات العربية المتحدة، تضامنه مع ضحايا هذا العمل الارهابي الجبان، الذي نفذه أشخاص يرفضون المساعدات التي تمن بها على شعبنا العربي، الدول الكريمة، أشخاص يرفضون النصائح والارشادات التي تقدمها لنا الدول الصديقة و المؤسسات الاقتصادية العالمية، لم فيها من خيرعميم على شعبنا.
و في ختام حديثه أكد، السيد الرئيس، تعاونه الدائم والمطلق وبدون شروط، مع الحملة العسكرية التي تشنها الدول الصديقة، من أجل القضاء على كل خلايا الارهاب، داعيا الى تقديم كل التسهيلات لقواتها العسكرية، بما في ذلك الغاء التأشيرات، وتوفير كل وسائل الراحة و الاستجمام، لتظل الولايات العربية المتحدة، من بين الدول التي تنبذ الارهاب ، و تعمل على نشر مبادئ الحرية و الديمقراطية.