مستلق على السرير في غرفة العمليات المطوقة بكل ألوان الأمن ، وكل أطباء المستشفى منهمكون في قراءة التقريرين الصادرين والمتضاربين فالأول يقر بوجود عجين في البطن مما يستدعي إجراء عملية قيصرية، لأنه لو ترك الأمرهكذا سيشكل خطرا على الدولة، والثاني ينفي ذلك ويقول إنها بطيخ صيفي مال لونه إلى البياض فأصبح كالعجين،
فصحت بأعلى الصوت (الله بنعل أبوكم) فنطق دكتور عن الفريق الأول(ألم أقل لكم أنه عجين فلنستبقه إلى غرفة العمليات).
فتحت عيناي فوجدت أمي بجانبي تململني وتقول : قم يا بني لتتناول وجبة الإفطار.