المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تلميذ أبليس

الكبر يصيب من كان لديه احساس بالنقص. بداية المتكبر هو نشأته على انعدام الثقة في نفسه ، والنظر الى الآخرين على أنهم أعلى منه منزله لأنه يحقر نفسه، وليس لأن عامة الناس أعلى منه مرتبة بالفعل. وحينما تفتح الدنيا أبوابها لهذا الشخص سواء كان بالرزق المادي، أو الشهادة العليا ، أو المنصب المرموق ، يحس هذا الشخص أن حياته تغيرت وأنه أنتقل الى فئة آخرى يحق لها أن تنظر بازدراء للآخرين.   أتعجب من المتكبر وخاصة أنه يعلم أن الكبر هو وليد للشر بل هو أول معصية ، وسبب طرد ابليس من الجنة قال تعالى { أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } . أن النقطة الزمنية التي تلت انكار ابليس لتفضيل أدم عليه تلاها تقرير دور الشيطان في الآغواء والاضرار ببني أدم حتى يوم القيامة.   الا يخجل المتكبر أن يكون تلميذ مخلصا  لأبليس بعد كل هذه القرون، وأن يتعادى مع بني أدم فيظن انه خير منهم ، ولو تفكر في أمره لعرف أن أعظم تكريم له هو تكريم الانسان (أدم) على سائر خلق الله وأن الكون مسخر له ، ثم تكريمه بالاسلام إذا كان مسلما، وهذه النعم ليس له حول ولا قوة فيها. فالله خلقه ورزقه بهذه الصفات بلا اجتهاد منه ، فكيف يتكبر بما لم يبذل فيه جهد. أسئل الله أن لا يجعلنا من المتكبرين  



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."