المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
علو الهمة ..... استخفاف السلف الصالح باعراض الدنيا

استخفاف السلف الصالح بأعراض الدنيا

قال عبد القادر الجيلاني لغلامه : يا غلام ! لا يكن همك ما تاكل و ما تشرب و ما تلبس و ماتنكح و ما تسكن كل هذا هم النفس و الطبع فاين هم القلب ؟ همك ما أهمك فليكن همك ربك

و إليكم هذا الموقف الرائع : رحل يحيى بن يحيى إلى الإمام مالك و هو صغير و سمع منه و تفقه ( وكان مالك يعجبه سمته و عقله ، روي أنه كان عند مالك مع اصحابه إذ قال قائل قد حضر الفيل ، فخرج أصحاب مالك لينظروا إليه إلا يحيى فقال له مالك تخرج فترى الفيل لأنه لا يكون إلا بالأندلس فقال يحيى إنما جئت من بلدي لأنظر إليك وأتعلم من هديه و علمك ولو أجيء لأنظر إلى الفيل فأعجب به مالك و سماه عاقل الأندلس ) إنه من المباح مشاهدة حيوان غريب و لكن وقت الداعية القدوة أضيق من أن يشغل شيئا منه في مباح لا يجني من ورائه شيئا لقضيته التي تشغله ليل نهار .

دخل أعرابي رث الهيئة على معاوية فاقتحمته عينه فعرف الأعرابي ذلك في وجه معاوية فقال يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك و لكن يكلمك من فيها فجعله معاوية من خاصته

عالي الهمة عصامي لا عظامي

العصامي من ساد بشرف نفسه

العظامي عكسه و هو من ساد بشرف آبائه

تكلم رجل عند عبد الملك بن عبد العزيز بكلام نفيس فسأله ابن من أنت ؟ قال : ابن نفسي يا أمير المومنين التي توصلت بها إليك قال : صدقت

لسنا وإن كرمت أوائلنا

يوما على الحساب نتكل

نبني كما كانت أوائلنا

تبني ونفعل مثل ما فعلوا

و قد نفرت الشريعة من التفاخر بالأنساب على وجه الاستكبار و الاحتقار فلا فرق بين النسيب و غيره من جهة المادة لاتحاد ما خلقا منه فليس للنسب شرف يعول عليه { وأن ليس للإنسان غلا ما سعى }

و روي أنه قيل لسلمان الفارسي انتسب يا سلمان قال رضي الله عنه و ما أعرف لي أبا في الإسلام و لكني سلمان ابن الإسلام

عالي الهمة : شريف النفس

يعرف قدر نفسه

ومن شرف النفس و علو الهمة ما قالته هند بنت عتبة زوجة ابي سفيان و أم معاوية إ ذ قيل لها إن عاش معاوية ساد قومه فقالت ثكلته إن لم يسد إلا قومه قيل لرجل لي حويجة فقال : اطلبوا لها رجيلا

روي أن امرأة سألت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فأعطاها مالا عظيما فقيل له : إنها لا تعرفك و كان يرضيها اليسير فقال : و إن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي

كان سفيان الثوري يقول : أحب أن أكون في موضع لا أعرف و لا أستذل

و قيل كان سبب مفارقة البخاري البلد أن أحد الكبراء سأله أن يأتي منزله فيقرأ التاريخ و الجامع على أولاده فامتنع و قال لا يسعني أن أخص بالسماع قوما دون آخرين فاستعان الرجل ببعض أهل بخارى فتكلموا في مذهبه فنفاه عن البلد .

 

منقول عن منتدى / الداعيات إلى الخير




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."