محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
في هذا اليوم 2
كنت من بين أمنياتها حلم تتمنى تحقيقه تدعو الله صباح مساء أن يتحقق أن يستجيب لها دعاءها (يارب أرزقني طقلة حتى لو كانت بدون شعر)ربما وجودها بين 6 دكور" اخواتي و والدي" جعلها تتعجل وجودي...يستجيب الله لدعواتها في مثل هذا اليوم من السبعينيات و يتحقق حلم أمي و أحتل أنا الرتبة السادسة بعد 5 صبيان
كنت الحدث المهم فرحة العائلة و مصدر اهتمام الجميع نجمة ذلك اليوم كان هناك من يشاركني تلك النجومية و هي جدتي أم والدي رحمها الله التي أصرت على أن تسميني باسمها و خوفا منها أن لا يلقى طلبها القبول كما حدث مع حفيدات قبلي نظمت مظاهرة صغيرة لوحدها لقد سميتها فاطمة ...انها فاطمة
هذا ماكانت تردد و هي تجوب المكان ذهابا و ايابا حتى اذا تعبث تجلس على كرسي أمام غرفة أمي لتخبر كل من يخرج من الغرفة أو يدخل أنها سمتني باسمها و أنها ستعطيني حين أكبر قيلادتها
يمر شهر شهران أكبر أنا شيئا فشيئا تتضح الملامح أكثر ..أبتسم...أبكي ..أجلس..أحبو.....كأي طفل في شهوره الاولى لكن كان هناك شيء يشغل بال والدتي هو شعري لأنه الوحيد الذي لا يتغير عندما ولدت كان خفيف جدا يعني صلعاء و ضل كذلك لشهور مشطي فيها فرشة أسنان حتى اعتقدت أمي أن الله استجاب لدعائها و سأبقى بدون
و لأن المسافة بين الطفولة و الشباب طويلة جدا رغم اعتقادنا العكس و لأن فرحة ذلك اليوم حملت معها أماني و أحلام جدلتها أمي مع خصلات شعري الذي لم يخدلها و لأني أنا أشعر بالذنب لأني لم أحققها لها أقول لك في هذا اليوم ذكرى ميلادي أسفة أمي للمرة التانية جعلتكي تنتظرين
و لأن القلادة كانت شئ ثمين بالنسبة لك و أصيلة و اسمك شبيها لها في أصالتها أقول لك في هذا اليوم أنا ممتنة لك لأنك منحتيني الاتنين معا
رحمك الله و أطال الله في عمرأبي ابنك
و لأنكم اخواني و أصدقائي أحببت أن أشركاكم في دكرى ميلادي بعض من أوراق حياتي
|