لا أدري ولكنني أصبحت فجأة عاشقة للتاريخ ربما كل هذا بسبب ذوي الصواريخ التي أوجعت الحبيبة بغداد و أفاقتنا على الاستعباد و الاستبداد فكيف لمدينة كانت بلأمس مهد الحضارات أصبحت اليوم مهدا للصراعات.
حين بدأت بكتابة الخواطر الشعرية كتبت عن الأندلس ورثيتها حتى أنني لم أعد أذكر ماذا كتبت المهم انني حين أنظر الى حالنا أتذكرها فنحن صرنا حقا ملوك الطوائف كل واحد منا يبيع أخاه ويسارع في مسالمة "أذفونش" جديد بقالب جديد يحاول مستميتا احياء أمجاده التليدة أما نحن فصاغرون مستسلمون راضخون خانعون في غياب المعتمد و المرابطون.
كيف كيف لايكون التاريخ مذويا في العقول.
أغبط الأندلس لأنها وجدت من يبكي عليها أما نحن فهل سيبقى أحد للبكاء...
أما في فقرة ما يطلبه المستمعون فاهداء خاص من الأندلس على لسان ولادة الى... ضمائر مغيبة :
مَضت قرونٌ خمسةٌ
ولا تزال لفظةُ العروبه..
كزهرةٍ حزينةٍ في آنيه..
كطفلةٍ جائعةٍ وعاريه
نصلبُها على جدارِ الحقدِ والكراهيه..
مَضت قرونٌ خمسةُ.. يا غاليه
كأننا.. نخرجُ هذا اليومَ من إسبانيه