المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الراجي طليقا...وماذا بعد؟؟؟

فرحت فرحا شديدا لانتهاء محنة المدون الراجي...الحكم كنت أتوقعه منذ دخل صديقنا السجن يوم الاثنين على غرار محنة مرتضى، والقضيتان أثبتا أن التعبئة الإعلامية تؤتي أكلها، فلم يكن أبدا من صالح السلطة الضجة التي أخذت أبعادا كثيرة، وإن كان محتملا أن "تكبر راسها" ولا تلقي بالا ولكن كان احتمالا غير وارد على الأقل في هذه الآونة، ومن ثم أصبحنا نرى أن السلطة لم تجد ربما بعد الطريقة المناسبة للتعامل مع "مشاغبي" الأنترنيت...

الآن...خرج الراجي من السجن، وإن كانت خرجته الإعلامية لم تكن موفقة، وأنا أتفهمه لما ذاقه من الويلات في الأيام القليلة التي مرت عليه في السجن، ولا أحد منا يحب أن يكون مكانه و"السجن ماشي بلاصة الشروعة" كما يشاع، ولا أحد يريد أن يقطع رزقه بسبب ذلك، لكن مع كل ذلك أن يعلن بسرعة البرق تخليه "المؤقت" الذي قد يدوم، هي صفعة للتدوين المغربي، ولنا كمدونين....

وهنا يُطرح السؤال الذي يؤرقني...على من الدور المقبل ؟؟ وكيف سيكون رد المدونين ؟؟ وماذا عليهم فعله؟؟ وما حدود التدوين ؟؟ وكيف يكون التعامل مع السلطات ؟؟؟ إلخ من الأسئلة القديمة الجديدة...

فماذا بعد يا معشر المدونين ؟؟؟

عندما نبتت فكرة الاتحاد والتجمع – وبالمناسبة فهما معروفان كهيئتين على ضعفهما – أثيرت هذه الأسئلة وجعلنا من التعامل الواضح العلني منهاجا لنا، و انطلقنا في فكرة التجميع لكل الطاقات التدوينية مهما كانت توجهاتها ومهما اختلفنا معها إلى حد التنافر، وتحمل السباب والهمز واللمز من البعض، لكن للأسف فشلنا لأن بعضنا لم يكن يمتلك الإرادة الكافية لإنجاح الفكرة...

الآن...وبعدما وقع للراجي وإن سلمت الجرة هذه المرة، فإن عقلاء المدونين مدعوون للالتقاء للإجابة على الأسئلة بدل أن يعمل كل واحد في "قنته" ثم إذا وقع المحظور تباكته الأقلام وطالبت بإخراجه حرا عبر الأنترنيت...أظنه قد آن الأوان للقاء موسع لكوادر التدونين المغربية أن تجتمع في لقاء تواصلي تجيب عن الأسئلة المصيرية التي تعترضها...والأمر ليس بالصعب...فقط نحتاج للإرادات...فهل هي موجودة ؟؟؟

في انتظار الجواب من العقلاء....

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."