محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عمرو دياب،الى أين؟؟؟
عمرو دياب،نجم النجوم،وهضبة الفن، يخطف الأضواء من أي حدث فني عندما يكون الألبوم في طريقه إلى الأسواق،وحالة من الاستنفار القصوى تعم محلات بيع الكاسيت استعدادا لموسم استثنائي وغير اعتيادي ،الربح فيه مضمون،والسوق فيه منتعش،بعكس الكساد العام.
عمرو الدؤوب على إحداث الصدمة لدى المستمع والمشاهد العربي،خرج عن المألوف كالعادة،لكن هذه المرة قفز على الهيبة والاحترام،وصدم المعجبين ببوستر ظهر فيه مراهقا من الطراز الرفيع ببنطلون-سروال- ساقط و تاتو-وشم- باسم ابنه الوحيد عبد الله على الكتف!!!

المشكلة ليست في السروال الساقط الذي لا يناسب سن عمرو،المشكلة أن الروح الإبداعية لعمرو قد جانبت التوفيق،فجاء البوستر فجا وجارحا للعين،عكس بوستر البوم -الليلا دي- الذي على الرغم من ظهور عمرو فيه عار الصدر،وعلى الرغم من تطابقه مع كادر لانريكي اغلاسياس، إلا أن الخلفية كانت جيدة والزاوية كانت رائعة،أما البوستر الجديد فيظهر فيه-فتوة- وليس فنانا!!!
لا أحد يدري ما السبب الذي دعا عمرو إلى إحداث صدمة سلبية كهذه،هل يريد إسالة الحبر ضمانا لدعاية مجانية وإضافية للألبوم،تماما كما حدث مع الفنانة أنغام في ألبومها السابق عندما تحدثت الصحافة عن تصوير كليب-كل ما نقرب- داخل مسجد وهو ما لم يحدث،وقد تسبب الخبر في دعاية مجانية للألبوم،الذي نجح بعدما التفت إليه الجمهور ووجدوا فيه أغاني جميلة عوضت فشل-بحبك وحشتيني-،أم أن الأمر مجرد تجديد،حقيقة لا أحد يدري ماذا يدور في ذهن عمرو،خاصة وأن ذكاءه لا يختلف عليه اثنان.
الملاحظ أن بوستر الدعاية الأول الذي طرح عند تجديد العقد مع روتانا-والذي كان أكثر من رائع-هو نفس البوستر الذي قامت روتانا بطرحه مع الدعاية للأغاني الثلاث التي طرحتها للتحميل عبر الهاتف منذ أكثر من شهر من الآن،والغريب أن أغنيتان من أصل ثلاث لم تطرح في بيان روتانا الخاص بأغاني البوم عمرو الجديد،وهما -ما كنتش ناوي- و-ليه- ،على الرغم من تميز أغنية -ليه- كلاما ولحنا وتوزيعا،ويمكن سماعها في جميع الأوقات بدون ملل،وغريب استبعادها من الألبوم،تماما كما هو ليس بالغريب استبعاد أغنية- ما كنتش ناوي-،خاصة وأن الموزع حسن الشافعي جعل المقدمة الموسيقية لها تشبه في توزيعها أغنية -بعدت ليه-التي احتفظ بها عمرو في الألبوم معطيا الأولوية للشاعر هاني عبد الكريم خاصة وان تعامل عمرو مع الشاعر الشاب تامر حسين توج بأغنية أخرى هي-وياه- التي حمل الألبوم اسمها.

والأغرب أن الإعلان المعروض على روتانا على غير عادة روتانا،خلا من عرض كوفر الألبوم مما يجعل الشك قائما بخصوص بوستر الألبوم،خاصة مع الانتقادات اللاذعة التي طالت عمرو بسبب البوستر المعروض في الدعاية.
للعلم البوم عمرو تأجل طرحه عدة مرات،تعامل فيها مع عديد من الشعراء والملحنين وكانت الغلبة كالعادة للملحن المبدع عمرو مصطفى والشاعر المميز أيمن بهجت قمر،وعرضت منه روتانا عدة سمبلات،تؤكد نية عمرو في اكتساح السوق،ويبقى السؤال المطروح هل سيفعلها عمرو؟عل سيغير البوستر؟هل سيكتسح السوق خاصة وأن غريمه تامر حسني ومنتجه السابق محسن جابر يستعدان على الجانب الأخر لجعل الصيف ساخنا،لمن ستكون الغلبة؟ننتظر ونرى.
وهذه هي قائمة الأغاني حسب بيان موقع روتانا،والذي يؤكد عودة عمرو للتعامل مع المميز عمرو طنطاوي،ونهاية الخلاف مع المبدع عمرو مصطفى،و إبداع عمرو الثالث–عمرو دياب-كملحن،إضافة إلى بقية الملحنين،الملحنين الشابين محمد يحيى وخالد عز مجددا،والبدري كلباش،هذا عن الملحنين أم الشعراء فأيمن بهجت قمر واللذيذ بهاء الدين محمد كان لهما نصيب الأسد،بواقع ستة أغاني،وتوزعت البقية على الشعراء مجدي النجار،خالد تاج الدين،عبد المنعم طه،و تامر حسين،وتوزيع الألبوم بالكامل كان بتوقيع الموزع الشاب حسن الشافعي في ثاني تعاون مع عمرو بعد البوم الليلا دي.
وياه
كـلــمــات : تامر حسين
ألحـان : عمرو مصطفى
قدمت قلبى
كـلـمـات : ايمن بهجت قــمــر
ألحـان : عــمــرو مصطفى
الله على حبك انت
كلمات : مجدى النجار
ألحـان : عمرو مصطفى
طمنى
كـلـمات : خالد تاج الدين
ألحـان : البدرى كلبــاش
الا حبيبى
كـلـمـات : عبد المنعم طه
ألحـان : عمرو دياب
حلوة الأيام
كلمات : خالد تاج الدين
ألحان :عمرو دياب
اه م الفراق
كـلـمات : بهاء الدين محمد
ألحان : عــمــرو دياب
يهمك ف ايــه
كـلمات : ايمن بهجت قــمــر
ألحان : محمد يحيي
عينى وانا شايفه
كلـمات : بهاء الدين محمد
ألحان : عمرو مصطفى
وحياتى خليكى
كـلـمات : عبد المنعم طه
ألحـان : عمرو طنطاوى
مالك
كلمات : ايمن بهجت قمر
الحان : عمرو دياب
بعدت ليه
كلمات : هانى عبد الكريم
الحان : خالد عز
|