محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مساهمة في النقاش..
السلام عليكم ورحمة الله في اطار النقاش الدائر حول تداعيات التفجيرات الاليمة التي شهدتها بلادنا احببت ان تكون لي مشاركة فيه فأارى والله اعلم ان الاحداث الاجرامية التي شهدتها بلادنا عصية على الفهم فعلا وان كنت استبعد أن يكون الدافع وراءها اي فكرة اسلامية وما يعضد دلك ان اغلب الانتحاريين لا تظهر عليهم اي مظاهر للتدين بل وان من بينهم من يتعاطى المخدرات فكيف يعقل ان يتم ربطها بالتطرف الديني وهي الى التطرف اللاديني اقرب؟؟؟.
انا مع الطرح الدي يدهب في اتجاه كون السبب فيما جرى هي المخدرات والفقر المدقع والتسرب الدراسي والبطالة وخصوصا انها كانت ولا تزال دائما السبب في الاجرام العادي الدي يطال الافراد سواء في صورة القتل او السرقة او حتى الاغتصاب هده العوامل تنتج فردا يشعر بالدونية وبالامراض النفسية فينفس حقده على المجتمع الدي يشعر انه سبب تعاسته...
وسواء كانت هده الاحداث تدخل في ظاهرة الارهاب او الاجرام فلابد من مقاربة شمولية للظاهرة وعدم الاكتفاء بالمقاربة الامنية التي تجاوزت حدودها الانسانية الى ما دونها وكانت النتيجة انها لم تفلح في الحد من الظاهرة بل وزكت الحقد في نفوس من كانوا ضحايا تلك المقاربة خصوصا من جز بهم في تلك الاحداث ظلما..
الحل في نظري مزيدا من الاهتمام بالشق الاجتماعي بالقدر الكافي الدي يغطي العوز لدى الفئات العريضة من الشعب المغربي والتي تعيش للاسف تحت خط الفقر.
محاربة تجارة المخدرات بجميع انواعها والتعامل معها بحزم شديد وادراجها ضمن الجرائم الارهابية ردعا وضرورة الشدة في التعامل مع مروجيها وخصوصا (الريوس الكبار) وقطع دابر شبكاتها.
خلق مؤسسات صحية خاصة بمعالجة الادمان لتدارك عقول ضحايا هده الآفة.
منح المزيد من الحرية للمساجد للقيام بدورها في توعية الشباب بالاسلام الصحيح وتعليمهم .
منح المزيد من الحرية ايضا للجمعيات الجادة في ميدان الشباب لتاطيرهم وتوجيههم للامور الايجابية عوض التضيق عليها.
تشجيع الشباب على الدراسة واهتمام الوزارة الوصية والاكاديميات بالمتفوقين دراسيا حتى يعود للعلم مكانته.
توفير منح دراسية للمعوزين تشجيعا لهم على الدراسة في ظروف احسن.
تحسيس الشباب بانتمائه لوطنه ليس بالشعارات فحسب ولكن باشراكه الحقيقي في التغيير والاصلاح وكدا بالاهتمام باحتياجاته سواء المادية منها او العقلية او حتى العاطفية..
هدا غيض من فيض ربما ما نطلبه بعيد المنال ولكن قطعا ليس مستحيلا...
|