المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حدث في غزة:رصد جولة المواطن أبو عمر محيسن على حصانه وهو يدعو لإنجاح للحوار



المواطن " أبو عمر محيسن" يتجول على حصانه داعيا للحوار / كاميرا قدس نت

غزة- ناهض منصور

 

هو ليس مريضا، أو رجل بهلول، أو يريد شهرة ومنصب، بل مواطن من عامة الشعب، ويعتز بأنه مواطن فلسطيني عربي مسلم، يدعو إلى الوحدة الوطنية وإنجاح الحوار الذي تذهب إليه الفصائل الفلسطينية تباعا إلى القاهرة، حيث سينطلق في 9 نوفمبر في الشهر الحالي".

 

من على فرسه، وبثيابه العربية الفلسطينية التراثية، التي تعيد إلينا عبق الماضي وتراث الأجداد، حمل المواطن " أبو عمر محيسن" البالغ من العمر 41 عاما ، لافتة من الجلد المقوى وعليها صورة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، يلفهما العلم الفلسطيني وهما على سارية باخرة تقودهما، وفي الأعلى صورتين للشهداء الراحلين" الرئيس ياسر عرفات و الشيخ أحمد ياسين، ويضع على أكتافه شعارات كافة الفصائل الفلسطينية ".

 

ورغم تجمهر المواطنين من حوله، وهم يرون هذا المشهد الغريب غير المألوف لهم، إلا أنهم كانوا يصفقون مع كل كلمة أو شعار يلقيها المواطن أبو عمر محيسن.

 

محيسن تحدث لمراسل وكالة قدس نت للأنباء " ناهض منصور" قائلا " أن الهدف من ما يقوم دعوة لكل المتحاورين في القاهرة، أن يتقوا الله في شعبهم، وفي دينهم، وأبناء وطنهم، أن يتقوا الله في أنفسهم .

 

وبنبرة حادة وهو رافع يديه للأعلى قال محيسن " أن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، إذا الإخوة أردوا في قطاع غزة الصلح ، الله بنيتهم الصافية الصالحة يصلح قلوب الذين يذهبون للحوار في القاهرة ".

 

وتابع بصوته الجهوري، رغم ضوضاء السيارات وأبواقها المزعجة، إلا أن صوت هذا المواطن كان دوما أعلى من ما حوله " الله لديه قانون اسمه الجزاء العام ، وهذا القانون اسمه قانون الأغلبية، إذا كانت الأغلبية مريدة للخير وترجوا من الله سبحانه وتعالى وتطلب منه الفوز والنجاة وصفت قلوبها لله سبحانه وتعالى، فإن الله من اجل هذه الأغلبية التي تريد الخير ، يغير الله قلوب الأقلية إذا لم تريد الخير ".

 

ومن على فرسه عدل المواطن ذو القلب المجروح على وطنه من جلسته ورفع هامته للأعلى وواصل حديثه " وأقول لهؤلاء الذي يريدون أن يذهبوا للقاهرة إذا كان في قلوبهم خير ستكون رحيمة ، وإذا لم تكن غير ذلك فحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم ، وأن الله يعلم ما في القلوب وليس بكثرة الصلاة والصوم، وإما أن تكون قلوبهم جوهرة أو تكون شيء آخر ".

 

فهذا لسان حال مواطن واحد، حاول بطريقته الخاصة أن يعبر عن تأييده للحوار ودعوته للفصائل، من اجل أن تعود بنتائج لا مجرد جلسات وشرب القهوة والشاي ".





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."