المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ليس الشديد بالقوه إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب

 


ليس الشديد بالقوه إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب .

حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :ليس الشديد بالصُّرَعةِ ، إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب . متفق عليه

ـ حديث سليمان بن صرد قال : "اسْتَبَّ رجلان عند النبى صلى  ونحن عنده جلوس ، وأحدهما يسب صاحبه مُغْضَباً قد احْمَرَّ وجهُه فقال النبى صلى الله عليه وسلم  : إنى لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . فقالوا للرجل : ألا تسمع ما يقول النبى صلى الله عليه وسلم؟ قال : إنى لست بمجنون ! متفق عليه ـ لؤلؤ ومرجان

الغضب أحمق وأعمى : فهو جمرة من نار حيث غليان الدم وفوارنه مع إحمرار فى الوجه وإن من خطورة الغضب أن يتفوه الرجل بغير الحسن من الكلام والفعل وهنا قال الرجل :( إنى لست بمجنون قال صاحب اللؤلؤ والمرجان  : (هو كلام من لم يفقه فى دين الله تعالى ، ولم يهذب بأنوار الشريعة المطهرة وتَوَهَّمَ أن الاستعاذة مختصة بالجنون ولم يعلم أن الغضب من نزعات الشيطان ولهذا يخرج الإنسان عن اعتدال حاله ويتكلم بالباطل ويفعل المذموم وينوى الحقد والبغض وغير ذلك من القبائح المترتبة على الغضب) .

وفى الحديث الثانى : إن الاستعاذة تذهب الغضب لأن الغضب فى غير الله نزع شيطانى .

والحديث الأول : دعوة إلى القوة الحقيقية وهى أن تملك نفسك ولا تغضب عند مواطن الغضب فى غير الله تعالى . لأنك تقهر أعدى أعدائك وهى نفسك التى بين جنبيك قال القسطلانى : (لأنه كما كان الغضبان بحالة شديدة من الغيظ وقد ثارت عليه شهوة الغضب فقهرها بتحمله وصرعها بثباته كان كالصرعة التى يصرع بها الرجال ولا يصرعونه . أ . هـ

فتمسك أخى بهذه الفضيلة وهى أن تمسك نفسك دائماً فلا تغضب .. حتى لا تفعل وتقول ما يَشين فتكون محفوظاً مصوناً من الشر بإذن الله

 

 و الصرعة تعني الذي يصرع غيره بقوة و يغلبه-تختلف درجات الناس في الثباب وضبط النفس أمام مايثيرهم من الأحداث التي تصدفهم فمنهم من تستخفه الأمور التافهة فيسرع إليه بالغضب و الثوتر ومنهم من تستفزه الأمور الشديدة فيلقاها بالعقل و الحلم و الإنارة فضبط النفس و التحكم في غريزة الغضب دليل قدرة محمودة و تماسك كريم و له جزء عظيم عند الله تعالى

فكلما ربا الإيمان في قلب المؤمن ربت معه السماحة و ازداد الحلم و أنار العقل و القلب ونفر من الغضب على المخطئين في حقه
-قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مثال للقدوة على ضبط النفس و التحكم في عريزة الغضب فالمحفوظ من سيرته رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم ينتقم لنفسه قط وإنما انتقم لحرمات الله-

القوة الحقيقية هي تكمن في قدرة الإنسان المؤمن على التحكم في غريزة الغضب وفي ضبط النفس وكظم الغيظ و القوة الحقيقية ليست هي في قوة الجسد التي تغلب من تنازله و تصرعه القوة الجسدية إذا لم يحكمها إرادة واعية وعقل واعي اتجهت بصاحبها إلي تصرفات شيطانية مثل الفحش في القول أو تحطيم كل ما أمامه بيده أو شق ثيابه و ثياب الشخص الذي يصرع فيه أو لطم الخد وقد يتمكن الغاضب من المغضوب عليه فيقتله في ثورة غضبه و العياذ بالله

ومن بعدها يندم الإنسان عليها و يأسى لحدوثها هذا الغضب-

فالغضب يؤدي إلي فساد العلاقات الإجتماعية فالذا يجب على المسلم أن يضبط نفسه ويكظم غيظه و يملك قوله و يتجاوز عن الهفوات حتي تسرع للفوز في برضا الله و مغفرته وجنته

فقال تعالى " سارعوا إلي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات و الأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السرآء و الضرآء و الكاظمين الغيط و العافين عن الناس والله يحب المحسنين "


 **ملاحظة هامة** ليس من الغضب المنهى عنه المسلم إن يرى حرمات الله تنتهك فلا يثور و يغضب لها


ملحوظه مهمه كان الرسول لايغضب لنفسه قط الا ان تنتهك حرمات الله فيغضب عليها وهذا هو المطلوب  الغيره على حرمات الله

 

من اقوال العلماء ان اردت مصاحبة شخص فاستفزه فان غضب منك فلا تصاحبه

 

 ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء


معلومه الانسان المستفِز اذا صبرَ عليه المستفَز سيموت الاول انقهارا ولن يتمكن من تنفيذ اهدافه

فلابد ان نغوص فى اعماق النفس البشريه من القرأن والسنه لنعلم خباياها جيدا ونسد ثغراتها حتى على اعداءنا كى لا يتمكنوا منا

فيقول الله
مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ


كل شئ موجود فى القرأن حتى ولكن يحتاج لمن  يكتشفه ويستفاد منه

جمعه  مع بعض الاضافات
نور الدين سويفى
30/6/2009

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."