اجلس إلى طاولتي الصغيرةاستمع إلى ألحان هادئه تسافر على قطار الأحاسيسهبت نسمات رقيقة يفوح منها عطركو بدأت صفحات ذاكرتي ترفرف كما لو أنها عصفور ٌيحاول أن يقلع في سماء الصمتوقعت عيني على اسمكِ الجميللا أعرف كيفلكني في تلك اللحظة أحسست برياح قويةتتسلل إلى داخليو بدأت تعصف بي و بدأ المطر الغزير ينهمرأجدك تقفين أمامي مشرقة بابتسامتك الجميلة التي أضناني غيابها عن حياتيكانت دهشتي كبيرة كيف لكل هذا أن يحدث و أنا أجلس في غرفتي الصغيرةهي مشاهد صغيرة سجنتني فيها ذكراكِ ..