هل تدركين ..؟
أني أعاني في هواكِ ..
عذاباً و أنين
أو تدركين ؟
كم أنا أحبكِ يا عبق الياسمين
لا .. لا تدركين
أني أشتهي أن تكوني معي
ترقصين
على أنغام ناي حزين
لا تدركين
أني في الحب غارق مثل طفلٍ مشاكسٍ
لا يهدأ و لا يستكين
أو أن هواكِ أعادني إلى زمن الحنين
إلى زمن العشق و الرياحين
ألا تدركين ..؟!
أنكِ جعلتني أشعر بدفءٍ
لم يشعر قلبي به من سنين
لو أنكِ تدركين
ما كنت ترفضين ..
حباً أقدمه لكِ مزيناً بالدمع و الحنين
ما كنت بجراحي الملتئمة
تعبثين ..
و تقولين أن عذاب الماضي لم ينتهي
بئس ما تقولين
إلى متى تحت أنقاض الماضي
تعيشين ..
هل تدركين
أنكِ بقولكِ الحزين
في نفسي جرحاً عميقاً تتركين