مما لا شك فيه أن الإجرام الصهيوني في فلسطين قد بلغ مستواً متقدما من حيث قتل الإنسان الفلسطيني ، سواء كان ذلك القتل بالسلاح كما حدث في الأمس في بيت لحم و قبل ذلك في غزة ، أو قتل الإنسان الفلسطيني بشرك العمالة لعدوه و تحويله إلى معول هدم لنفسه و لبني و أمته ، فالمعطيات كلها تشير إلى أنّ هذا العدو ذا الطبيعة العدوانية الشرسة قد اقترب من إعلان الحرب الشاملة في المنطقة و التي يطلق عليها بعض مفكريهم بحرب الاستقلال الثانية ، و التي سوف تنهار فيها دول كثيرة ، و سيتم التخلص من عملاء سابقين و استبدالهم بعملاء آخرين من أجل بسط الهيمنة الصهيونية على المنطقة و متابعة تجهيل الإنسان العربي و تحويله إلى خادم في عجلة الإقتصاد الصهيوني
و لكن هذه المعركة لن تنتصروا فيها يا أيها الصهاينة كتلك التي كانت عام 1948 و إن شاء الله سينتصر الحق ، و تغادرون من أرضنا مدحورين بهمة المقاومة في كل من لبنان و فلسطين ، و لن أطيل في الكتابة و لأترككم مع هذه الأغنية و القصيدة الشعرية لزهرة من زهرات فلسطين التي أهديها لكل مقاوم يحمل السلاح في وجه هذا العدو الغاصب
http://clipat.maktoob.com/viewVideo.php?video_id=52313
http://clipat.maktoob.com/viewVideo.php?video_id=1527