المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
دعوات مشبوهة في زمن تهاوي التبعية للإدارة الأمريكية

 ليس المهم أن  يعتذر الشيعة و السنة لبعضهم البعض و يخرج مفتي من هنا وأحد آيات الله من هناك  فيتحفوننا في الكلمات المنمقة  ، و لكن الأهم أن نقر بأن هناك فتنة كبيرة يتم طبخها و لكنها الحمد لله أعدت على عجل "مسلوقة" و أرى أنّه من السهل تجاوزها ، فالمشروع الأمريكي اقترب من الانهيار في المنطقة و أمريكا ليست لوحدها في العالم ،وإن شاء الله سينهار هذا المشروع و معه أولئك المتطرفين الطائفيين الذين يتواطئون مع المحتل صباح مساء سواء كانوا من الشيعة أم من السنة و ننتهي من دعواتهم التحريضية و التي لا يمكن قبولها في مجتمع نحلم في أن نجعله  حر ديمقراطي قائم على المواطنة و التعددية و أحيلك إلى مقالة كتبتها "الفتنة الطائفية الطلقة الأخيرة ... ، أما إيران فهي لا شك منافس جيد للأمة العربية و لكنها تدعونا إلى نرى أحوالنا و نبحث بالأسباب التي جعلت إيران تتقدم في المنطقة في فترة قياسية فمنذ الثورة الإسلامية 79 و حتى الآن فترة تعد بسيطة مقارنة بالأنظمة العربية  - التي تحسدها و ربما ستتواطأ مع الأجنبي و يتكرر خطأ العرب التاريخي الذي اقترفة العرب في بداية القرن العشرين عندما تآمروا مع الإنجليز و الفرنسيين ضد إخوتهم الأتراك و ساهموا في تحطيم دولة الخلافة حيث تم فتح الباب للشيطان على مصراعيه - و لكن الأمور لن تجري هذه المرة كما يشتهي الأوغاد فالشبيبة العربية واعية بالرغم من تحطيم المنظومة القيمية و الأخلاقية في المجتمعات العربية على يد ثلة من  الساقطين في وحل التبعية للأجنبي


أما ما يخص تعليقك على الأخ هشام الذي انتقض فيها المجتمع الأردني ، فبالرغم من مخالفتي له الرأي في كثير من النقاط إلاّ أنّه أصاب كبد الحقيقة عندما أشار إلى أكثر الناس تطرفاً و انغلاقاً في المجتمع الأردني هم حملة شهادات العلوم التطبيقية فلو ذهبت إلى زيارة أحد الأطباء على سبيل المثال ( المستشفى التخصصي ) و الكثير من العيادات لوجدت صور الشهداء و اللوحات التي تمجد الجهاد و القتال ، حتى أنني انتقدت أحدهم عندما قلت له هذه الصور ليس مكانها هنا فأنت طبيب حتى لو جاءك شارون أو أولمرت و كان مريضاً فوظيفتك أن تعالجة ، و هذه الشعارات يمكن أن تقبل في مكتب سياسي و لكن ليس في عيادة طبيب ، هذه النقطة التي أشار لها هشام تستحق الدراسة و تضع يدنا على أزمة تنظيم و إعداد الموارد البشرية و يمكننا القول الغياب الكامل لفلسفة الموارد البشرية و عدم وضوح الرؤية vision و غياب مهمة 
mission واضحة للدول العربية .

http://hishamm126.maktoobblog.com/?post=223129#myComments


و بالعودة إلى إيران ، فالجمهورية الإسلامية قد حققت إنجازين على درجة كبيرة من الأهمية : تكوين موارد بشرية مؤهلة تمكنت من خلق بنية تحتية ثقافية و علمية أنتجت هؤلاء الشباب الذين يخوضون غمار المشروع النووي و التصنيع العسكري ، مع عدم إغفال حقيقة أن هناك سلبيات كبيرة موجودة في المجتمع الإيراني كارتفاع نسبة الجريمة و الطلاق ، و الإنجاز الثاني التحالف مع حزب الله و تحقيق أول انتصار عربي و بسلاح إيراني على الكيان الصهيوني ، حتى أن الخبراء العسكرينن يقولون أن حرب تموز قد أضافت إلى العلم العسكري بأن سلاح الدروع قد خرج من المعارك القادمة ( راجع الدراسات في  المجلات الدفاعية ) ، هذين الإنجازين أصابا الأنظمة العربية و السلفيين  المتطرفين بالرعب فقد أصيبوا بمقتل عندما انكشفوا أمام الشعب العربي ، فهم الآن يعمدون على إدخالنا في معركة مذهبية سخيفة مع إخواننا الإيرانيين و بهذا يفتحون المنطقة العربية إلى تقسيمات جديدة على أسس طائفية و مذهبية و تتوج "إسرائيل" ملكة على الشرق الأدنى و شمال إفريقيا ، و يتم تعطيل النهضة العربية مئة عام أخرى . و هذا لن يحدث بإذن الله أن الإدارة الأمريكية المحافظة تعيش أزمة طاحنة مع بقية أركان المجتمع الأمريكي ، و لأن أحرار أوروبا ساخطين على التوجهات الفاشية لبعض حكوماتهم و على وجه الخصوص في بريطانيا .

و أخيراً أناشد الأخوة المدونين إلى يقفوا سدا منيعاً في وجه أولئك الذين يروجون إلى الفتنة الطائفية في المنطقة العربية و أن يوضحوا للناس حقيقة الخلاف الفكري بين السنة و الشيعة و الذي يمكن له أن يتلاشى بانفتاحنا على بعضنا و بوضع مواطن الخلاف على محك المنهج العلمي في البحث و الحوار الأكاديمي بيننا و بين إخواننا الإيرانيين و هنا أدعو القاريء إلى الرجوع إلى ما كتبة الأستاذ محمد سليم العوا في هذا الموضوع على الرابط التالي

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C8479D0B-DFD7-4F28-A8AE-66E8224C7F13.htm




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."