قــلــبــي والـــهـــوى عبثاً يحاول أن يميل بـيَ الهـوىويريدنـي أحيـا لحـب ســواكِ أغلقت سمعي عن عتابـك ساخـراًلكـن بقلبـي دوِّنــت شـكـواكِ أنت الذي أروى الفؤاد من الهـوىفغـدا يــردد إنـنـي أهــواكِ علمت قلبي أنت ما معنـى الهـوىلـولاكِ ماعـرف الهـوى لـولاكِ قلبي الذي ذاق الحمام من الجـوىأحييتـهِ بالـحـبِ يــوم لـقـاكِ يأبـى فـؤادي أن يعيـش لغيـركِأو أن يميل بـه الهـوى لسـواكِ كيف السبيل إلى الذي يرضي الهوىوالقلـب لـن يسلـى إذا أبـكـاكِ سأظلُ أنهل نبـع عشقتنـا الـذيأروى فــؤادي بـعـدمـا أرواكِ وأعيش في محـراب حبـك قابعـاألهـو وأمـرح سامعـاً شــدواكِ وسأجعـل الأطيـار تنشـر حبنـاليُـدون التأريـخ يــوم لـقـاكِ وسأنشـد الأشعـار فيـك مغنـيـاَوأظـل دومـاً راسـمـاً عيـنـاكِ
حامد عبدالله الصليحي