دعـيـنــي أُعـلــمــكِ فـــــنَّ الــهـــوىإذا كـــنـــتِ بـالـعــشــقِ لا تـفـهـمـيــنْ دعـيـنــي أخــــطُّ عــلـــى سـاعــديــكِحــروفــاً تـثــيــرُ لــديـــكِ الـحـنـيــنْ وأســكــبُ فــــي مـقـلـتـيـكِ الــغـــراملـكــي مـــا بـغـيــر الــوفــا تحـلـمـيـنْ سـيـغــدو بـعـيـنـيـكِ لـلــحــبِّ نـــــوراًمــتــى غــــاب أصـبـحــتِ لا تـبـصـريـنْ لـــكـــي مـاتـظـنـيــن أنَّ الـــهــــوىكــمــا تَـشْـتَـهـي أو كــمـــا تـطـلـبـيـنْ دروسُ الـــهـــوى جـــمـــةٌ صــعــبــةٌوحـــاشـــى بـإهـمـالـهــا تـفـلـحــيــنْ وبــحــرُ الــغـــرامِ بـعــيــدٌ سـحــيــقْأخـــــــافُ بـلــجَّــاتــهِ تـغــرقــيــنْ حــبــاكِ الإلــــهُ صــنـــوف الـجــمــاللــمــاذا عــلـــى مــغـــرمٍ تـبـخـلـيـنْ لــمــاذا بــشــرع ِ الــهـــوى تـقـبـلــيوأنــــــتِ لأركـــانــــهِ تـجـهـلــيــنْ سـأجـعــلُ مــــن أحــرفـــي مَـعْـلَـمَــاًمـتــى مـــا بـهــذا الــهــوى تـشـعـريـنْ وأغــــزلُ كـــــل الـقـصـائــد ثــوبـــاًوأهــديــكِ إيَّـــــاهُ كـــــي تـلـبـسـيـنْ وأفــــرشُ تــحــتَ خــطــاكِ الـــــدروبعــقــوداً مــــن الــفـــلِّ والـيـاسـمـيـنْ فـيــا مَــــنْ فــــؤادي بــهــا هــائــمٌألـــســــتِ لأنَّـــاتــــهِ تـسـمـعــيــنْ لـــمــــاذا الـتــجــنــي عــلــيـــهِ إذاًوأنــــتِ الــتـــي جــوفـــهُ تـسـكـنـيـنْ
حامد عبدالله الصليحي