ذات مـــرَّه
وأنا أبحثُ في طي فراشي والأسِّـــرَّه
عن بقايا لنعاسٍ أو نجيع من مســــرَّه
كنتُ قد فتشتُ فيها ثاوياً ثم أخرى قائماً
ويميناً ثم يســــــرَه
وأنا أحصي قيامي وقعودي
فإذا بي قد بحثتُ ألف مـــــــرَّه
ألف مـــــــرَّه .. دون جدوى
عجبــــاً .!! وأنا من بضعِ أعوامٍ عجافٍ
كنتُ قد ألفيتُ في حشوِ وسادي نصف ذرّه
* * *
كان جرحي قد تمادى في فؤادي
فإذا النبض بقلبي كلُّ نبضٍ فيه حســرَه
حامد عبدالله الصليحي