حين سألها يوما : "ما سبب حبك لي؟"
هنا قد تكون الإجابة :
مثلما قالت القصائد
أحبك
لأنك تملأ أدراجي بالكلمات..
وتخبئ صبري بين كفيك..
و تهمس لي،
كم يحبني وقتك!
ترسم لي ملامح الشوق،
بين طيات جسدي المنذور.
ضوءك الخجول..
يسند رغبتك في سرد الاساطير،
مثلما تسند ذراعك رأسي
خشية أن يقع ...
أو يتيه..بين أكوام فاسدة.
عزفك العبثي..
مداعبة للأوتار،
معانقة للألحان،
وكأنه عشق يبحث عن الصخب،
برغبة لا منطقية..
في التحليق.
لنستعمر الزمن
ونسرق اللحظات
نلملم ما تبقى بعد الجفاء،
نحرث قلوبنا عشقا
ونزرع بذور الفرح..
بنية أن تثمر.
نخبأ تحت الوسائد
قصاصت أحلام
تخشى أشعة الحقيقة
على المرايا
نرسم قلوبا بأجنحة...
نكتب كلمات عشق
مع عبارات من أغانينا المشتركة،
وأيضا...
نعشق كما لو أن اليوم لن ينتهي..
وكأن اليوم هو غدا،
والغد هو اليوم.
مثلما قالت القصائد..
على مر العصور الغابرة منها والحاضرة.