المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عند مفترق ضوء وظل

لم أشأ التعرف أكثر على شخصيات الرواية التي بين يدي، أغلق بابها المهترئ وألقي بها عند حافة التقدير والإحترام، ما فائدة اهدار وقتي مع أحداث نمطية، ونهايات مدركة ، وأيضا شخصيات بلهاء لا علاقة لها بالخيال أو حتى الواقع..

أتفقد عالمي الصغير الذي أهملته عن قصد، مكتبة الكتب والأفلام، أحاول جذب شيئا ما ينقذ روحي من احتضارها، عيناي تلتهمان العناوين ...في سرعة خائفة من إدراك الزمن لأحلامي...أحاول ..وأحاول لاكني لم أجد عنوان يعزز رغبتي بالجنون والخيال...لذى وبنظرة يائسة أشيح بوجهي غضبا أو كآبة عن كل تلك العناوين...أتجهه نحو الفقد عند مفترق ضوء وظل ..أجالس المذياع..بين أحضان كرسي يتمايل مع الوقت...أحاول الإنصات..الإندماج مع أغنيات تكاد تشبهه التفاهه..وألحان متشابهه كالملامح الجديدة للفنانات ...لكن بلا جدوى..يخنقني كل هذا الزيف..وتصيبني الكلمات بسخرية من ملامح العشق الجديد...وعبارات الهوى الركيكة ...في سبيل ساعات بث متواصلة..يتدهور الإحساس ويغرق الذوق في مكب الشفقه.
أغلق المذياع دون أي إحساس بالندم، لقد تغير موقع الضوء..تسبب ذلك لفقدي معالم وجهي في انعكاس المرآة الكبيرة..لم يتبقى لي سوى الإحساس العام بوجودي أو وجود روحي تحت مظلة الظل..مع خفقات الساعة..ها أنا أحاول الذوبان في حضيض الحياة المتكرر يوميا..أحاول مسايرة الواقع..وأن أكون جزء منه..ورسم حقيقته على وجهي قناع مزركشا..لكن دون جدوى..يغلبني الظل كل يوم مثلما الضوء يخذل انتظاري..يتركني بلاى أدنى شعور بالمسؤولية اتجاه صبري المسلوب ، أو وقتي الغلوب.
كلما شعرت بحنيني إليك
أوقد شمعة....
تتضح بها معالم لدروب متعددة،
لكن جهلي بالخرائط والعلامات..
تعثري أمام الإحداثيات..
سبب مباشرلتأخري في الوصول عند عتباتك المترددة.
 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."