المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أمتهان راية التوحيد

اعتادت المرأة الشرقية بسبب فقرها العلمي و مكانتها المتدنية (بسبب العادات و التقاليد المهترئة و المتخلفة..وليس قطعا بسبب الدين الذي كرمها و أعلي من شأنها) أن تشارك في الاحتفاليات بالرقص... و اعتادت معها بعض الهيئات الرسمية أن تشجع تلك العادة أستعداءا للدين أو تقليلا من شأنه أو حتي تماشيا مع الموضة العالمية.... و من ضروريات تلك العادة القبيحة أن تحزم المرأة وسطها ليجسد مفاتنها و يكون بمثابة المؤشر الذي سيوضح عدد الاهتزازات بالدقيقة و مدي تناغمه مع آلة الإيقاع التي تصاحب الراقصة.

 

و مع التطور الطبيعي للحاجة الفاسدة...تلقفنا كل ما هو سيئ و شاذ تزامنا مع عولمة الثقافة العربية و استحلالها من قبل الثقافة الغربية المدعمة بأسلحة الوسائط المتعددة و القنوات الإباحية و من خلال الطابور الخامس الإعلامي بقنوات العهر و الفساد الفضائية التي عربت و أظهرت برامج الإستكراد و الاستحمار للعقول العربية و الإسلامية بوسائل من الترغيب المادي و الجنسي و الإعلامي لشبابنا و فتياتنا من خلال برامج اكتشاف و صقل المواهب و صناعة النجوم... و في تلك البرامج العفنة ظهرت بوادر أزمة حزمني يا...

ففي عاصمة الإباحة العربية "بيروت" ضجت قاعات تلك البرامج الهلس بالمشجعين و بالمتسابقين من كافة الدول العربية و كل متسابق يحاول استمالة جمهور بلده باستفزاز وطنيتهم و نخوتهم من خلال حمله لواء البلد( علمه) و من هنا بدأت الجماهير الحاضرة في إظهار انتمائها لبلدها و تشجيعها لمتسابقها من خلال التلويح بأعلام البلد... و الاحتفال باجتياز مرحلة ما من سباق النجومية بالرقص و التنطيط حاملين الأعلام، و للأسف فقد ظهرت راية التوحيد محمولة بأيدي نساء و فتيات كاسيات عاريات متبرجات يتراقصن براية التوحيد و يتمايلن علي أصداء المعازف و آلات اللهو و أصوات المطربين و المطربات و في أيدهن تلك الراية التي أضحت احدي رايات الوطنية لا الإسلام و أصبحت في سوق الملاهي الليلة تقارن بالمنديل أبو قوية أو بالطرحة التي تستخدم في ربط الوسط استعدادا لوصلة هز و فرفشة علي أنغام رقصني علي الواحدة و نص.

 
 
                       رأينا في كأس العالم الماضية و قبل الماضية الفتيات الحسان و قد كشفن عن وجوههن و شعورهن و بعضا من أجسادهن و قد توشحن العلم السعودي..تتزعمهن قائدتي المسيرة "سارة الحماد" و" سمر الزاير".. و تلي ذلك أو سبقه لا أعلم قيام الفنانة الداعرة هيفاء وهبي بالرقص في ملهي ليلي ممسكة براية التوحيد تارة و مسدلتها تارة علي أكتافها و صدرها لتلامس راية التوحيد أثدائها العارية و مرة أخري علي وسطها اللعوب... كل هذا و الجماهير تصفق و تتراقص ..بل و تشجع السعودية...
 
 
و في هذه الأيام المباركة من شهر الله المحرم..ظهرت علينا تلك الفئة التي تزاحم الأبطال و المجاهدين في رفع لواء التوحيد و لكن هذه المرة في أبو ظبي و ظهرت الكاسيات العاريات مرة أخري ملتحفات براية التوحيد و هن يشجعن منتخب السعودية الكروي و الراية خفاقة و هدير الأصوات يعوى ..حيوا السعودي حيوه..... و هذه المرة لم تخجل الكاميرا أو تتضاءل أمام تلكم المناظر المخجلة..بل نقلت فرحة تلك المشجعات و تراقصهن و تقافزهن براية التوحيد...في مشهد منتجه عقلي الباطن ببشري دخول رومية براية التوحيد تحت صيحات الله أكبر..لا إلا الله!!!! ولكن شتان ما بين ما في المخيلة و ما في الواقع؟؟؟
 
 
أفكر قليلا في حال تلك المشجعات أو حتي المشجعين الذكور من فرط التشجيع و أبتلال أجسادهم عرقا...تري..هل استخدمت راية التوحيد أو ستستخدم يوما ما لمسح عرق التشجيع و الرقص؟؟؟؟ أم ستستخدم في مسح الأتربة من المقاعد قبيل الجلوس عليه؟؟؟
 
 

إن العيب إبتداءا يقع علي من تهاون مع المشجعين الذكور الذين أصبحت بفضلهم تلك الراية مجرد شعار كروي لا يفرق كثيرا أو حتي قليلا عن علم نادي الهلال أو الزمالك أو المريخ السوداني...و كان يجب علي رواد المجتمع و مشايخه أن يتدخلوا لوقف الإهانات المتتابعة لراية التوحيد التي تسابق الصحابة و التابعين و قواد الفتوحات لحملها و التضحية من أجلها و من أجل دين الله ...لا أن يضحي بالراية ذاتها من أجل منتخب أو مباراة أو حتي دولة من صغار نفوس و عقول من شباب و فتيات لا يقدرن حق تلك الراية ولا مضمونها.

تري هل يجب السكوت علي هذا الحال الذي وصلت أليه راية التوحيد نتيجة اقترانها باسم المملكة؟؟؟ أم سيتدخل المسئولين لمنع تلك المهازل و المسخرة التشجيعية التي أوصلت راية التوحيد لمرحلة الحضيض؟؟ أم أن الأمر يحتاج موقفا حازما من خادم الحرمين الشريفين...




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."