المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حقيقية و حيثيات القبض علي المجرم الدريني

القت الشرطة المصرية القبض على المدعو ( محمد رمضان محمد حسين الدرينى) امين المجلس الاعلى لرعاية ال البيت واحد المتحدثين باسم الشيعة في مصر...

و قد تم ترحيله في ديسمبر الماضي لمبني امن الدولة في سيناء بعد أن قامت قوات الأمن بتحريز نسخ كتابه (عاصمة جهنم) و الذي يهاجم فيه كل من مصر و السعودية

و كان المدعو (محمد الدرينى) قد ألقي عليه القبض قبل ذلك سابقا في بداية عام 2004 بعد أتهامه بالتخابر مع مرجعيات شيعية "السيستانى ومقتدى الصدر وجهات اجنبية" و دامت فترة أعتقاله لسنة و شهرين.

و كانت التهم الموجهة للمدعو الدريني:

- حيازته لعدد عدد 150 وثيقة سعودية مزورة صادرة عن جهات الامن السعودي وتتعلق بانتهاكات السعودية لحقوق الانسان. و قيامه  بالتشهير بها و نشرها مع تمام علمه أنها مزورة و غير حقيقية و عثر عليها في مكتبه بعمارة الصوفاني بترعة الجبل (الزيتون).

- التحقيق مع المتهم فيما نسب اليه من أدعاءه زورا بقيام المخابرات السعودية بتقديم رشوة قدرها (خمسة ملايين دولار) للمتهم نظير تسليمهم الوثائق تدين الأمن السعودي (السابق الاشارة اليها) في قضايا تمس الشيعة في السعودية.

- الخلافات الضارية بين الجمعية التي يتزعمها و نقابة الأشراف (السنية) حول محررات وثائق أنساب الاشراف و إدعاؤه و نشره بيانات مغلوطة بقيام النقابة السنية ببيع وثائق أنساب مزورة.

- تقديمه و رعايته ملف مشروع ما يدعي العتبات المقدسة في مصر ضمن مخطط التشيع الذي تقوده أيران في المنطقة مقابل ما تم وعده به من أموال و خمس.

- التحفظ علي مكتبته الخاصة و ما تحويه من كتب و دوريات تستهدف مصر و المسلمين بغرض زحزحة العقيدة و التشكيك في مصداقية الدولة و منها :

صحيفة صوت يوليو

صحيفة صوت ال البيت

مجلة أم الرشراش

- كما قامت قوات الأمن بالتحفظ علي أجهزة الحاسبات الآلية الخاصة به و بأسرته بعد ما تبين قيامه بمسح جميع المعلومات و بمساعدة الوسائل التقنية الحديثة تمكنت أجهزة الأمن من استعادة كامل الملفات المحذوفة و التي تثبت قيامه بالاتصال بالمرجعيات الشيعية في كل من ايران و العراق و السعودية و الكويت. و ايضا عمليات التمويل للجمعية التي يرأسها و المخططات التي يسعي لتنفيذها والتي اشرفت جهات استخبارتية ايرانية علي وضعها.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."