المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تدوير المخلفات

لا شك أن ديننا الحنيف كما يامرنا بالنظافة فإنه يامرنا أيضا بإماطة الأذي عن الطريق... و يدلنا أيضا علي أن كسب الرزق و العمل أفضل من البطالة و إراقة ماء الوجه إنتظارة لمعونة أو صدقة..
 
إن طبيعة مصر و شعبها الطيب الكريم تسفر عن وجود كم هائل من المخلفات المنزلية يوميا ....ناهيك عن مخلفات الورش و المصانع و المزارع..الي آخره... و هذه المخلفات يتم التعامل معها بطرق بدائية و أحيانا تؤدي لكوارث و تشكل مظهرا غير حضاريا بالمرة تعكسه أكوام القمامة في الشوارع الحيوية و تحويل المناطق الفضاء لخرابات و مقالب للقمامة بدلا من أستغلالها كمناطق خضراء أو ملاعب صغيرة للتنفيس عن المواطنين.
 
و يتم التعامل مع المخلفات المنزلية و غيرها في كثير من مدن و قري الجمهورية عن طريق مجموعات من جامعي القمامة (الزبالين) الذين لا يدركون المعني الحقيقي للتعامل مع المخلفات و الأستفادة منها حيث يحاولون فقط فرز و تجنيب ما يسهل اعادة بيعه مباشرة دون إدراك حقيقة الكنز الذي تمثله هذه المخلفات... و يقنع عامل القمامة بقليل من الرزق ثم يقوم بهدر المخلفات في أكوام و مقالب تشوه المنظر العام و تزيد من فرص التلوث و تكون مرتعا للقوارض و الحشرات أو يقوم بحرقها في منظر بشع يؤثر علي الصحة العامة و علي البيئة..
 
أتمني أن نقف سويا للحظات و لنفكر مليا في أهمية التعامل مع المخلفات المنزلية و كيف نستفيد منها علي كافة الاوجه.. و يسرني أن أدرج رابطا لما تقدمه الحكومة النيوزلندية في هذا الشأن لعله يكون مرجعا لمن يريد الاستثمار في مشروع نسبة نجاحه تفوق المئة في المئة.
 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."