محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لهواة القراءة المقلوبة
يصر البعض علي قراءة مقالاتي بالمقلوب.. لا لكوني أنا أكتب بالمقلوب...و لكن لأن القلة التي تجيد مهارات الشقلبة و الدحرجة...هي التي أعتاد ان تقرأ بتلك الطريقة وتريد أن تفهم بما يتوافق و هواها .. و تريد الآخرين ان يعوموا علي هواها ايضا.. بما يمثله ذاك من قمة الأنانية الفكرية...
أليس اولي لكم أن تكتبوا ما تريدوا.. وان تصرخوا بما تريدوا ..بدلا من تطبيق القاعدة القرآنية عليكم ( إن حملت عليه يلهث و إن تتركه يلهث) ..او قاعدة ( كمن ينعق بما لا يسمع)...
أنتم لا تصرون علي إنتهاج ثقافة الردح و ثقافة الردح الآخر .. و هذا مرده لما تربيتم عليه من تقاليد بالية لمثقفي شارع كلوت بيك في ستينات القرن الماضي.. عندما ألف احدهم اغنية ..(الطشت قاللي)..فرد عليه منافسه..بأغنية (يا خارجة من بابا الحمام)...
أو ألتزامكم بالتطور الثقافي للأغنية المصرية بدءا من (البوسطجية اشتكوا ) فكانت الحاجة للتطوير و التغيير بأغنية (عايز جواباتك خدها)..و لما أثبت التاريخ فشل هذا التغيير ..عقدت الندوات لبحث جوهر القضية التي شغلت الرأي العام و الخاص فأستقروا علي تقديم مطرب الشباب بأغنية (مراسيلك.. وفر علي الحب مراسيلك)....
و من هنا كان السلوك الاكروباتي لبعض المتتبعين لما أكتبه بغية التشويه و النيل من شخصي و الذي اعتبره لا يستحق عناء المطاردة الثقافية ..فأنا اقل بكثير من ذلك!!!
حاولوا إيجاد شخصية تقدم للأمة الخير و الأمن و الأمان لا الصوت العالي و الشردحة و البلطجة الفكرية و الارهاب... حاولوا أن تضعوا هدفا لحياتكم ..بدلا من الشعبطة في مقالاتي...لأن مقالاتي ليست من النوع الحنطوري!!
و اضيف...بأنه لا عليكم بالخير الذي أقصده من خلال مطالبتي للجميع بالعمل و التغيير بدءا من النفس و من القاعدة لا من القمة و لا عن العطاء....بل دعوه كما تشاءون التصور بأنه يذهب لجيوب من يجثم علي صدوركم..لأني أتخيلكم ممددين في قارعة الطريق... و كل العابرين يجثمون عليكم.!!!! لا...بل يدوسون عليكم....أتدرون لماذا؟ ...ليس لأن الطيور قد طارت بأرزاقها...فقط...لكن لأن البعض قد تعطلت ساعته البيولوجية من كثرة الغربة... فأعتادها.... بعد أن خرج معدوما من وطنه فقير...يكاد يشحذ..و إذا بربه يمنحه رزقا مكتوبا...بعد ان علمته بلده بالمجان القراءة و فك الخط...و مع اول حفنة دولارات أراد النط و القفز علي من علمه .. و من طعمه ضد ديدان البلهاريسيا... و ضد الشلل الفكري..أقصد شلل الأطفال.
لا أدري ما سر الظاهرة الغريبة المرتبطة بهؤلاء... بدلا من ان يشاركوا في بناء بلدهم ...بما كسبوه في الغربة...يوظفونها للهدم و للفرقة.. و للشتات؟!!!
عموما لن أتمادي طويلا في تفنيد ما ستذهبون اليه لسببين لا ثالث لهما:
الأول منهما أنني لا أحمل ما تكتبونه على محمل الجد كتابياً وفكرياً .
وثانيهما أنني والله لم أجد شيئاً يستحق أن يُرد عليه ...(
لأن كلامكم كلام فارغ... من نوع أي حاجة في أي حتة....خثردة مخملية مجردة)....
آمل أن تركزوا قليلا...و تبحثوا لكم عن دور أكبر.. فأنا أقل كثيرا من توظفوا جهدكم و مالكم ... و وقتكم الثمين لكشفي...لأن الآخرين و غيرهم ليسوا بقصار قامة من الأقزام... أو صغار سن من الأحداث... او رضع بأيديهم المصاصات...فهم رجال و سيدات علي قدر من العلم والكفاءة بحيث يفرقوا بين الصالح و الطالح....و لكل منهم عيناه التي يقرأ بها و عقله الذي يدرك به.. و الذي لا أستطيع معهما أن ما يزعمه البعض من الأستعباط أو الأستحمار لعقول من أكتب لهم ...أو حتي أغسل عقول البعض.. لأني أحترمهم جميعا .. معارضي قبل مؤيدي..... لأن هذا هو ما تربيت عليه وما أعمل عليه .... و هذا هو الفارق بيني و بينكم..
كتبت سابقا..عن ظاهرة نكران النعمة و الفضل لمن يسافر مغتربا لجمع الاموال...فيعود متصنعا النظافة.. و مرتديا حلة من الاخلاق البلاستيكية الديسبويسوبل التي تستخدم لمرة واحدة و يكون مصيرها أقرب صندوق قمامة..لأنه اعتقد ان بفلوس الغربة يستطيع شراء النفوس... كما يشتري التيوس... و اعتقد ان رصيدا بنكيا سيكفل له حق الظهور بمظهر بحامي الحمي ووكيل الغلابة و المتحدث الرسمي ..لفهمي و نظمي و لمعي!!!
,ولذا تذكرني الردود السافله ... بأن من يعتاد توجيه السباب و السفالات لي عدة مرات قبل الآن و بعد الآن .. ما هي إلا محصلة تنشئة غير قويمة أعتادوا عليها منذ الصغر بسبب فقدان التوجيه .. و لإنعدام الإرشاد.....أو حتي قلة الأدب والتربية ...لكن المحصلة واحدة... فهم كمن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من رأيتموه يتعزى بعزاء الجاهلية ، فأهنوه بِهَنِ أبيه ولاتكنوا )
(إن مثلهم كمثل...من حول نعمة الكلمة إلي نقمة فصارت الكلمة عند بعض الأفراد "مركب شطط" يركبه الفرد أو تركبه الجماعةالخاصة فتمزق أوصال الفضيلة وتقطع وشائج القربة بين الناس.
إن الكلمة التي تتحول إلي نقمة تكون في يد السفهاء من الناس "مبضع كلم" لجرح المشاعر لدي الأفرادأو تقطيع أوصال المجتمعين داخل الجماعة المستقرة.
كما يمكن أن تتحول هذهالكلمة علي يد بعض السفهاء من الناس إلي صوت عذاب يلهبون به ظهور الأغيار ممنيبتغون عندهم المنافع غير المستحقة ولا ينالونها إلا بهذه الطريقة.
والكلمة حين تتحول إلي "مبضع" لتقطيع الأوصال أو صوت عذاب يلهب الظهور فإنه لا يكون لها منجزاء إلا قعر جهنم ولا يكون لصاحبها من مصير إلا أن تكبه هذه الكلمة علي وجهه فيهوي بها سبعين خريفا يدفعه غيظ جهنم عليه إلي أسفل.. وتجتذبه أوديتها إلي الحضيض).
وهل يعي المسيئ... فأعمي البصيرة لا يدرك ... مشكلتكم.. أنكم تستهينون بقذف الآخرين في ذممهم وأعراضهم...و الإستهانة تقود للسفالة... و لاحيلة معكم ..فكما قلت لكم سابقا أنكم كمن قال الله سبحانه و تعالي فيهم: (( وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث))
أما عن دوري و الذي تتسائلون عنه بمنطق المحامي العام لشئون المشردين و أطفال الشوارع ...فلست كومبارسا مثلكم او مثل من يقودكم ... فأنا ألتزم بتقديم واجبي و مسؤليتي كمواطن مصري... و إذا كان فكري معلقا بفكر الحزب الوطني... فلكم ان تكونوا اعضاءا بأي حزب أو جماعة ..لكن لا تنتقصوا من دوري..لأن الكمال لله وحده و ليس لي أو لك أو لمن يحرككم كالعرائس الخشبية في مسرح البالون....
|