المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
داعرة حقوق إنسان

توابع تصريحات وزير الثقافة الجاهل:

وبالأمس و في برنامج 90 دقيقة بقناة المحورأطلت علينا الكاتبة و الناشطة في حقوق الإنسان - كما زعمت - "عفاف السيد" -و هي فاقدة الصفة من الأسم- و كأن ليس لها من الأسم نصيب.. لتزيد الطين بلة و تفتي في الدين أمام الضيفة الأخري عميدة كلية الدراسات الإسلامية و و تقول أن الإسلام دين مفتوح لا يحتمل وجود سدنه و كهنة و ان ثقافة الحجاب هي ثقافة بدوية؟!! إنتقلت لمصر عبر إنتقال العمالة المصرية للخليج..

ولأنها داعرة فكرية و تصادر حقوق المرأة.. لا تحميها كما تدعي ..و تحاول تجريد الإنسان من أقل حقوقه و هو حقه في الحرية الدينية التي كفلها له ربه سبحانه و تعالي بقوله (لا إكراه في الدين)...فقد تجاوزت و أهانت العرب جميعا و الخليجيين خصوصا... و يبدوا أن هناك حقدا ما أو مسألة ما تجعلها تكره الخليج.. فقد أفاضت و طرشت ما ببطنها عندما قالت أن ثقافتنا عمرها 15 الف سنة و أن الفراعنة هم أول من أدخلوا الحماماتفي بيوتهم، عندما كان العرب يتبولون في الصحراء (ثقافتها لا تعدوا الدراسة التاريخية المقارنة في علوم المراحيض!!!)

 صراحة أستأت كثيرا و انا أجد من يهين المصريين قبل العرب و لا تعطي فرصة لغيرها في الحديث و تتكلم بأيديها و بلسانها الطويل و في كل أصبع من أصابع يديها العشر خاتم فضي كخواتم عبدة الشيطان إن لم يكن كخواتم المهوسوين جنسيا في ألمانيا ..  ثم أنني فكر في وجود علاقة بين منظرها الذكوري الخشن و بين رفضها القاطع للحجاب..فعدت أفكر أريدها أن تأتي بنص أو قول فقهي في عدم فرضية الحجاب..لكنها تعوم علي عوم وزير الجهالة فيجمعهما الشطط الفكري و الغلو في تبني الرأي رغم خطأه و رفض الرأي الآخر و إن كان صحيحا؟!! عموما اكتشفت اليوم أنها بعد قصة زواج فاشلة علي كبر بعد ان أدركتها عنوسة العناد (ربنا يستر علي ولاياه) أصابتها عقدة من الذكورة و الحجاب... فتحولت لمطلقة لا هم لها إلا خراب النساء الفاضلات و تحويلهن لسلعة و مانيكانات للعرض والتداول.!!!

أما السيدة الفاضلة عميدة كلية الدراسات فلم يسعفها الوقت ولا المقاطعة في تفنيد كل آراء المتخلفة دينيا و الشاذة ثقافيا.. و لكن أشارت أشارة بسيطة إلي أنهم أي المثقفين - كما يتصورون- الذين ملؤا القنوات الفضائية و الأرضية و الإذاعية منذ الستينات بالثقافة المصرية التي يدعونها و كما أرادوها علي غير حقيقتها ثقافة الحب الجسدي و العري و القبلات و الأغاني... أين ذهبت ثقافتهم مقارنة بثقافة العائدين من الخليج!!!

أنه ليس عصر الرويبضات  كما نتخيل فقط!!!..فالقادم أخطر.. إنه عصر لا تزال الفرصة قائمة لنميز فيه الغث من السمين..و عصرا ظهرت فيه الصورة الحقيقية لكل من أدعي خلاف حقيقته... و نشكر معتز و برنامجه علي أنه يقدم نموذج ساقط من أبناء جلدتنا و من مجتمعنا لنسقطه في صندوق زبالة التاريخ إلي غير عودة و إلي أن نسقطه من حسابتنا الفكرية و الثقافية .. في زمن أصبح فيه الدعم الأمريكي و منح الأتحاد الأوربي يمثلان داعمان رئيسيان للهجوم علي الإسلام من قبل المرتزقة الذين صدعونا بكلام ممضوغ و مهضوم .. ثم أستفرغوه علينا من قبيل الوطنية ..الأنتماء.. الهوية...ألخ.

ما يبشر بالخير تلك الحملة التي يقودها نواب الحزب الوطني و من ضمنهم " كمال الشاذلي" و " فتحي سرور" لإقالة وزير المشاكل "فاروق حسني" و المهم ان تفاعل نواب الحزب الوطني في القضية تأتي بأول إيجابية و هو منع الوزير من حضور خطاب السيد الرئيس في الجلسة المشتركة لمجلسي الشعب و الشوري.. و تأكيد رئيس مجلس الشعب علي محاسبة الوزير وأن إحتمال إقالته واردة جدا بعد ان أكد فضيلة شيخ الأزهر علي أن الوزير لا يفقه أي شئ في الدين و أنه كمن يفتي بأن الخمر حلال!!!!




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."