بسم الله الرحمن الرحيم
مساء الخير يا أصدقائي ، بعد أن غلب علي النعاس وقررت أن أنام رن تلفوني إذ بصاحب النت علي التلفون ، لم أرد عليه ولكنه عاود الإتصال وحينها إنتابني إحساس بأن الأمر ضروري وكان الإتصال في تمام العاشرة مساءاً وتحدثت معه في التلفون قرابة الساعتين وبعد الإنتهاء من المكالمة قررت أن أعود للنوم ولكنني لم أستطيع فقد كان حواره معي عن مواضيع يتعب لها القلب وتصيب الإنسان بالأرق ودون أن أحس وجدت نفسي أطلب رقم إنسان عزيز علي ولكن لم يفلح طلبي لأن الرد التلقائي أجابني ... عفواً إن الرقم الذي طلبته لايمكن الوصول اليه حالياً وحاولت مراراً وتكراراً دون جدوى المهم وجدت نفسي أخرج من منزلي وأذهب لصاحب النت وياللصدف فقد وجدته غير موجود بالمحل وحينها قررت أن أكتب عن تلك الساعات البسيطة التي جعلت النوم يذهب من عيني دون رجعة وفي أثناء كتابة إدراجي أحسست بالملل وعزمت الرحيل دون أن أدرج الموضوع ولكنني تفاجأت بيد تتحسسني في رفق وكأنها يد إبن النائب العام لأن بها من النعومة التي تدل علي رقة الأنامل التي قد دغدغتني من قبل ،، بصراحة فائقة إنني اتلمس أزرار الكي بورت الخاص بالكمبيوتر الذي أجلس أمامه وكأنني ألمس وأتحسس نهايتي مع صاحب النت وعندما نظرت لصاحب اليد الممدودة وجدته صاحب النت ودون أن أشعر بدر مني شيء لا أعلم إن كان خطأ أم صواب نفضت يدي من يده في زعر مسعور وصفعتة علي وجهة دون مبالي من النتيجة المرجوة ولكنه وفي هدوء تركني بعد قال لي من تكونين حتي تتكبرين علي حبي لك .. أيعقل أن يكون هذا هو الحب الذي قرأت عنه في أشعار الراحل نزار قباني أو تلك أساطير مغلفة ترمز لأشياء أخري