لكل بداية نهاية إما مألوفة أو غير ذلك ولكن فواعجبي إذ أن تلك النهاية التي حاولت فيها جاهداً لتكن نهاية البداية التي طالما حلمت بها وقد كانت ، الحب هو الشعلة التي تضيء درب حياتي بعد أن عرفت الدرس الأول وحفظتة عن ظاهر القلب .. لقد بدأ يشرح لي الوان الحب والعذاب الذي يعاني منه حيناً ويسرح بتلك الحروف حيناً آخر ، لابد من فك طلاسم القصة التي سأسردها لكم فإبن النائب العام لم يكن إلا رمز من رموز البيولوجية أو الأرستقراطية التي فقدتها وفي نفسي لواعج من حنان دافيء يذيب جليد حبي الذي صار جبلاً من حطام الزمن المكفهر ، لذلك تجدني أجد له العذر كله وله مني كل التقدير لانني تعلمت منه كيف يكون الحب ، مامعني أن نحيا ويبقي الحب مدفوناً حبيساً في الخلايا وما معني أن نشهد موات الأغنيات ،،،، دمت أيها النائب العام ودام إبنك ... حتي ولو قطف ثمار طفولتي ولكنه رغم كل الدروس تركني وحيدة أصارع ضد أهوال الزمن والصعاب برغم ماتعلمتة منه ، لازال يشكل كل حياتي العاطفية ومعاناتي مع كل الذين حاولو النيل مني
أسئلة تحتاج للإجابة
من منكم يسمح لأي شخص أياً كان أن يستبيح لنفسة ويكون زئر ناس ... من منكم خبروني ؟؟؟ الإنسان لابد أن يعيش لحظة صدق مع نفسة ويختار لبقية حياتة ،، إن كان لك أخت هل ترضي له أن تعشق في الخفاء ، لماذا تسمح لنفسك يالشيء الذي ترفضة أنت
أسئلة ليست للإجابة
الحبيب يعشق بصدق ويترك محبوبتة بنفس الصدق إن لم يكن هنالك توافق الحبيب الذي يهوي المرأة لجسدها حبيب فاشل في حياتة لأن المرأة جزء لايتجزء من الحياة التي يعيشها ،، لاتتسرع في حكم المحبوب ولاتجامل علي حساب الآخرين تجاة من تحب .. تلك دروس تعلمتها من إبن النائب العام وأصبحت أتقلب علي وسادتي وأتخيلة في كل عام نغم في كل عام !!!