محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
من كواليس السيدات الأوليات / الملكة رانيا (3)

الشخصية الثالثة التي سنتناولها بالحديث في هذا الملف الذي أفردناه لكواليس السيدات الاوليات،هي الملكة رانيا زوجة الملك عبد الله،عاهل المملكة الهاشمية الاردنية..
الولادة والطفولة وبداية العمل
الاسم الذي كان يطلق عليها قبل الزواج هو رانيا الياسين،ولدت في 31 آب 1970 في الكويت لأسرة أردنية مرموقة من أصل فلسطيني.كان والدها طبيبا ، ونشات مع اشقائها في بيت مريح ـ وتلقت تعليما و تربية غربية ..حصلت في عام 1991 على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية في القاهرة.امتهنت مبكراً العمل المصرفي وتكنولوجيا المعلومات..التحقت عام 1991بوالديها في عمان بالاردن الضين استقروا هناك بعد فرارهم من الحرب التي كانت قائمة في الكويت (حرب الخليج 1991) ،ولقيت عملا لدى شركة للتمويل الدوليبنك ستي،غير أنها لم تمكث بها طويلا لتكلف بعد ذلك باعمال العلامة التجارية للحواسيب..
بداية اللقاء بالملك
في لقاء على مائدة عشاء دعيت إليه رانيا في يناير 1993 استجابة لدعوة أحد معارفها ،تم استقبالها من طرف شقيقة عبد الله الذي كان لا يزال وليا للعهد..انطلاقا من هذا اليوم،تغيرت حياة الملكة إلى الابد،وكانت أول نظرة حب تلقيها على الاميرليبادلها نفس النظرة ..لقد سقط حينذاك كل من الشابين في حب الآخرولم تكد تمر خمسة أشهر على هذا اللقاء حتى أعلنا عن زواجهما بتاريخ 10 يونيو / حزيران 1993..وقد اعترفت رانيا في لقائها الاول بالشاب الذي كان لا يزال أميرا بأنها كانت جد معجبة ..تقول:لم أكن أدري كيف أتصرف مع أمير..لقد أعجبت به كثيرا..>>وتضيف قائلة:< <عندما التقيت بالأمير عبد الله للمرة الأولى على عشاء، لم أكن أتصور أبداً ما يخبئه القدر لي،ففي ذلك الوقت كنت خريجة جديدة أعيش وأعمل في عمان، ولم أتوقع أبداً أن أتزوج أميراً من السلالة الهاشمية،أو أن أكون ذات يوم، ملكة للأردن>>.أما الامير،فكان يتذكر كيف كان مأخوذا بجمال زوجة المستقبل قائلا:عندما رأيتها لأول مرة،قلت في نفسي:أواه! ماهذا الشخص البارع الجمال؟؟..وكان من ثمرة هذا الزواج ولادة أربعة اطفال:الأمير الحسين،ولد في 28 حزيران 1994،الأميرة إيمان،ولدت في 27 أيلول 1996،الأميرة سلمى،ولدت في 26 أيلول 2000،والأمير هاشم،ولد في 30 كانون الثاني 2005. وعندما أعلن عنها ملكة بعد نهاية ثلاثة أشهر من الحداد الرسمية عقب وفاة الملك حسين،بقيت راني نسبيا غير معروفة من طرف فئات عريضة من الرعايا؛ولم يناد على عبد الله وريثا للعرش الهاشمي إلا في وقت متاخر،وذلك بسبب أصوله النصف- بريطانية..إذ من المعلوم ان أم عبد الله ،أنطوانيت أفريل غاردنر،كانت هي الزوجة الثانية للملك الراحل الحسين بن طلال الذي أطلق عليها الاميرة منى الحسين ولم يطلق عليها لقبملكةعلى غرار زوجة ابنها عبد الله؛وقد رد البعض ذلك إلى عدم إسلامها،وحصلت على طلاقها عام 1972 بعد أن أنجبت للملك ولدين وابنتين..
أنشطة الملكة:
.. وهي ترأس مؤسسة نهرالاردن التي كان لها الفضل في تاسيسها عام 1995..وهي منظمة غير حكومية وغير ربحية.وتسعى الملكة من خلالها إلى تشجيع النساء على القيام بدور فعال في الحياة الاقتصادية فى البلاد مثل غنشاء المقاولات، ومن اجل كسر الطابوهات التي لا تزال تشل تطور فئة عريضة من أفراد المجتمع في المملكه،عملت على الدفاع عن حقوق المراة، وشنت حملة واسعة النطاق من أجل التحسيس بمشاكل المعاملات السيئة للأطفال ،ثم أنشأت اول مركز رئيسي لاستقبال الضحايا الشباب،وبادرت إلى تحسين التنسيق بين الحكومات المحلية والوكالات المسؤوله عن حمايه الاسرة..التبرع بالاجهزة ، حملات التلقيح ، وتعزيز السلام والحفاظ على البيئة،وتطوير تكنولوجيات جديدة للتعلم وتنمية المشاريع التعليميه في جميع أنحاء العالم… تسافر بلا كلل،وتجري لقاءتها على جميع الجبهات.ثم إن أصولها الفلسطينية جلب لها كثيرا من التعاطف من جانب الشعب،كما أن موقفها تجاه القضية الفلسطينية جعل منها ملكة ذات التزامات على صعيد السياسة الدولية.إن سحر جاذبيتها وقوة الإيمان الراسخ لديها جعلها تحقق أكبر عدد من النتائج أكثر مما تحققه كل المناورات الديبلوماسية في العالم.. في الفترة الاخيرة،عملت رانيا على إطلاق قناة لها في اليوتوب،وكان الهدف منها التعريف بالعالم العربي وبالديانة الإسلامية حسب راي الملكة..وتقول بهذا الصدد:“أريد أن يعرف الجميع العالم العربي الحقيقي،وأن يروه على صورته الحقيقية دون تغيير،وأن يروا الجانب الشخصي من منطقتي،وأن يعرفوا الأماكن والوجوه والثقافة التي تميز هذا الجزء من العالم الذي اعتبره بيتي”. وعنوان هذه القناة هو : http://youtube.com/QueenRania
الاناقة كسلاح سياسي
في 7 شباط / فبراير 1999،تربعت الاميره رانيا على عرش الاردن جنبا الى جنب مع زوجها الجديد الملك عبد الله إلى حد خيل للمملكة الهاشمية أنها تتوج ملكة للجمال..لقد اكتشفت امرأة تبلغ 28 عاما من عمرها والتي لا يوازي سنا سحرها سوى شساعة مواصفات القلب..< < إنها بمثابة الماسة في إكليلنا !...>>..هكذا تنبأت والدة الملك عبد الله..واليوم ها هي قد أصبحت تفرض نفسها كنجمةغوتا الجديدة... في الخارج،تلجاالملكة في أسلوبها عند ارتداء الألبسة إلى البساطة بحيث يؤدي ذلك إلى تكوين انطباع قوي لدى الرأي العام وكذا لدى رؤساء الحكومات؛كما أن لها خبرة أيضا في استغلال أناقتها كسلاح سياسي.إن مجموعتهابرادا فساتينها الليلية إيلي صعب ، جان بول كولتييه ،نارسيزو رودريغيز ودومينيك سيروب هي أقل درس في الاسلوب من طريقة محبدة لديها للإبانة عن معتقداتها: بالنسبة للنساء المسلمات،لا ينبغي أن يكون ارتداء الحجاب عائقا ولكن ينبغي أن يكون اختيارا... في القائمة العالمية لأكثر الشخصيات أناقة في العالم لسنة 2005 بالمجلة المختصة في الازياء فانتي فاير،برز اسم الملكة رانيا من الاردن،وبذلك تبقى جديرة بالثقة في شهرتها كامرأة أنيقة وهاوية لتصاميم الأزياء الفرنسية..
السيدة والام
تستيقظ الملكة في ما بين الساعة 6 و30 و7 صباحا لدعم فريق من عشرين شخصا..إنها تضطلع بواجباتها كأم تجاه الصغار:حسين وايمان و سلمى وهاشم..كما لا تنسى أعمالها الرسمية..تقول:إني أعمل على تنظيم انشطتي وفق أيام الدراسة بالنسبة للأطفال.. وتضيف :أن مجرد مساعدتهم على القيام بواجباتهم،يمنحني إحساسا قويا بالطمأنينة !.. ومن اللافت للاهتمام في سلوك رانيا،جرأتها الكبيرة في كثير من المواقف..فهي تهوى القيام بجولة مع زوجها بواسطة الحوامة حتى في أسوإ الأحوال الجوية - وهي أيضا امراة عاطفية -..ومحفظة يدها لويس فوينتون الاولالمهداة لها من طرف زوجها،تبقى المحفظة المفضلة لديها..ومن هواياتها المفضلة:مجموعة كبيرة الحجم من صورمساكنها الصغيرة.. وهي تشعر ايضا بالحاجه الى الذهاب للاسترخاء في فترات منتظمة،إلى المنتجع من خمس نجوم موفينبيك روسورالواقع على شواطئ البحر الميت.وهي تدرك أكثر من أي شخص آخر،كيف يكون من الاهمية بمكان ممارسة مهنة ملكة بطريقة فنية وجمالية..

|