المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
رجال بمعنى الكلمة .

السيد نديم هاشم

السيد محسن ممتاز

السيد رفعت الجمال

غلاف احدث نسخة من رأفت الهجان

السيد صالح مرسى

للاسف الشديد لم اجد صورة للسيد عزيز الجبالى

رجال بمعنى الكلمة

عندما تم عرض مسلسل رأفت الهجان الجزء الأول فى رمضان 88

كنت طالبة بالصف الأول الثانوى

وجدت فى قصة هذا المسلسل عالم غريب أشبه بالخيال الأسطورى امامى

وعندما إنتهت حلقاته إشتريت الكتاب (( كنت جاسوسا فى إسرائيل _ رأفت الهجان ))

للكاتب الرائع اعظم من كتب فى مجال الجاسوسية الراحل صالح مرسى .

وكان اول كتاب اشتريه من مصروفى بل واول كتاب أقرأة على الإطلاق .

قرأته فى أربعة أيام وكان كبير جدا  فى عدد أوراقه بالنسبة لى حينئذ (( 982  ورقة .. ))

(( طبعا لا يقارن بعدد أوراق كتب كلية الحقوق بالنسبة لى بعد ذلك ))

عندما إنتهيت منه لم أستطيع لا تركه ولا النوم لمدة يومين .

كانت قصته وهى قصه حقيقية بالطبع قد تعدت مرحلة الخيال

رجل مصرى يعيش فى مجتمع العدو الإسرائيلى عشرين عاما بإسم غير إسمه ودين غير دينه وجنسيه غير جنسيته .

يحتفل بأفراحهم وهو يبكى ويحزن لحزنهم وقلبه يرقص طربا كما وصفه الرائع صالح مرسى رحمه الله ...

عشرين عاما ليست ابدا بالقليلة فى حياتنا كبشر بل وإستمر يعيش حتى بعد نهاية مهمته بالإسم المزيف الإسرائيلى .

(( جاك بيتون )) وليس (( دافيد شارل سمحون كما عرف فى المسلسل ))

وحتى بعد إعتزاله العمل الوطنى جاء لمصركمستثمر ألمانى  لأنه حمل الجنسية الألمانية بعد زواجه من السيدة الألمانية (( فال تراو ))

جاء واسس شركة بترول وكان لها نشاطا مشهورا قبل ان تبيعها زوجته بعد وفاته

وكان له إكتشافات أعلن عنها وقتها .

ورغم ذلك كان فى نظر المصريين المتعاملين معه رجل إسرائيلى يهودى

تحمل نظراتهم له ما يحمله اى مصرى وطنى لإسرائيل .

وفى هذه الأثناء كان هناك امثال هبة سليم (( عبلة كامل فى فيلم الصعود للهاوية )) والتى بعد إعدامها بكت عليها جولدا مائير حزنا !!

وإنشراح وإبراهيم (( الزوجين اللذين عملوا كجواسيس لإسرائيل وجندا بعد ذلك أولادهما لتعمل العائلة كلها فى خدمة العدو وأعدم الزوج وكانت الزوجة تنتظر نفس الحكم لولا تدخل اليهود لدى السادات فأفرج عنها وسافرت بعد ذلك هى وأولادها ليعيشوا حتى الأن فى إسرائيل التى حملوا جنسيتها ودخلوا فى الديانة اليهودية  حتى اليوم وهم يعملوا فى خدمة تنظيف المراحيض فى تل أبيب ... أى فى المكان الذى يستحقوه !!! ))

لن تفى ابدا كلماتى رفعت الجمال وكل الأبطال معه من رجال المخابرات المصرية حقهم . فما قام به يفوق الوصف والتصور .

ومن المحزن لاقصى حد ان يصل بنا الحال لكى نجد مصريين للاسف يعيشون فى إسرائيل اليوم ويحملون جنسيتها ويعملون على ارضها !!!!!!!!!!!!!!!!!

رحم الله رفعت الجمال ( رأفت الهجان ) وعبد المحسن فائق ( محسن ممتاز ) ومحمد نسيم ( نديم هاشم ) وعبد العزيز الطودى ( عزيز الجبالى )

ورحم الله الأستاذ صالح مرسى الذى ازاح الغبار عن هذه القطعة الثمينة لتبرق لأنظارنا كى نعرف ان هناك رجال مصريين يستحقون ان يوصفوا بالفعل بكلمة رجال ...

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."