محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فضيحة . قابلة للتكرار
فضيحة . قابلة للتكرار
قرأت منذ فترة ان عدد المصريين الموجودين فى إسرائيل يصل ل30 ألف
ولو كان الرقم صحيح فهو مؤشر خطير جدا .
لانه يشير إلى ان هناك 30 ألف فكروا فى مكان يسافروا له من اجل العمل ولم يجدوا على خريطة الكرة الأرضية الا الذهاب لهذا الكيان الغاصب .
وهم مدركين تماما إلى اى مكان إختاروا أن يذهبوا يدركوا تماما تاريخ هذا الكيان ومن هو وكيف وجد وعلى اى انقاض نشأ …
ماداموا لم يجدوا اى غضاضة فى الذهاب لهذا الكيان ولم يشعروا بأى وخز فى ضمائرهم او تأنيب .
هم أحرار وقد إختاروا فلهم ما ارادوا ..
ولنا نحن ايضا كمصريين داخل مصر او خارجها فى أى وطن فى العالم عدا هذا الكيان ان يطالب بإسقاط الجنسية المصرية عنهم وفورا .
هم وكل اسرة كونوها فى اسرائيل اى زوجاتهم حتى ولو كانوا من عرب 48 ومع الاحترام لهم لكن اغلب عرب 48 يحملوا الجنسية الاسرائيلية
وسيترتب على ذلك أن اولادهم الذين سينجبوهم منهم سواء من زوجات يهود او من عرب 48 سيحملون الجنسية الإسرائيلية
لذا لابد وفورا من سحب الجنسي المصرية عنهم .
ولابد من ان يحرموا تماما من دخول الاراضى المصرية فى اى يوم مهما طال الزمن .
اعتقد ان هذه الاجراءات ضرورية جدا للحفاظ على الامن القومى وعلى المستقبل لبلدنا .
لانه فى حالة رجوعهم مصر بأولادهم سيكونوا حاملين للجنسيتين المصرية والإسرائيلية
فكيف سيكون الوضع وما حجم الاخطار التى ستترتب على هذا الموقف البالغ الشذوذ بلا مبالغة !!!!
رقم مفجع كبير جدا لحد غريب .
من الممكن ان نفهم ونعى سبب هجرة الكثير من المصريين او حتى رغبتهم للرحيل لوطن آخر من اجل فرصة حياة وعمل افضل
جائز جدا وسعى حميد
اما ان يكون السفر لهذا الكيان ولو كان سيأخذ يوميا ألف شيكل إسرائيلى ولو كان سيعيش فى قصر على شواطىء يافا وسيمشى على ذهب وماس
(( بفرض ان الاسرائيليين كرماء !!…))
فهو مرفوض امس وغدا واليوم وإلى ان يزول هذا الكيان ويعود لإسمه الحقيقى الاصلى مهما زوروا وكذبوا … فلسطين .
لابد من قرار سريع وحاسم مع هؤلاء الثلاثين ألف شخص أو اى رقم كانوا أكثر من هذا أو أقل .
لا ادرى لماذا حتى الأن لم يبت فى شأن سحب الجنسية المصرية منهم بالرغم من انه موضوع اثير اكثر من مرة من قبل
والشىء الذى إستوقفنى وجعلنى اقارن ولو سريعا بين الماضى والآن هو حدث كان فى عام 54 بعد عامين من الثورة .
عندما وقعت فى مصر احداث عرفت بإسم فضيحة لافون او عملية سوزانا .
وهى حادثة خطيرة جدا أشير لها على عجلة فى أحداث مسلسل رأفت الهجان الجزء الاول .
ولكنها كتبت فى سطور وبإستفاضة كاملة فى كتاب الاستاذ / عادل حمودة (( فضيحة لافون – عملية سوزانا )) .
وهى وثيقة مهمة جدا ليس فقط فى وقت أحداثها ولكن اليوم مع إزدياد عدد المصريين فى هذا الكيان .
لان بهذا الوضع لو لم يواجه بحسم سنجد مصريين فى المستقبل يحملون الجنسيتين ومنهم سيكون المسلم والمسيحى – واليهودى ايضا
تماما كحال اليهود المتهمين فى لافون
كانوا مصريين مثل اى مصرى مسلم او مسيحى
تعلموا ونشئوا وسكنوا وكبروا وعملوا فى مصر.
لم يفرق احد منا فى معاملتهم هم من قرروا ان يسكنوا فى شوارع خصصوها لانفسهم وسموها حارة اليهود
كانت معابدهم ولازالت مكان لتعبدهم مثله مثل الكنيسة والمسجد لم يهاجم معبد او يحرق او يتعرض لأى تصرف عنصرى طيلة سنين عمرهم فى مصر
ولكنهم كانوا كالسرطان هذا المرض الخبيث الذى يصيب جسد الانسان ويسكن فيه ويظل يستنزفه ويعمل على هلاكه ودماره بدون ان يعرف الجسد بما يحمله
عندما قامت إسرائيل التى لم يروها وقتها ابطال فضيحة لافون لم يترددوا واغلبهم شباب فى العمل وفق مخطط إرهابى من اعمال دمار وحرق وتفجيرات لمكاتب إستعلامات وسفارات للدول الاوروبية حتى تسوء العلاقه بين حكومة الثورة الوليدة وبين دول اوروبا وامريكا ولا يقوموا بتسليحنا ..
تفجيرات فى اسكندرية والقاهرة وتوفى الكثير من المصريين وقتها
كل هذا قاموا به بإقتناع تام ..,, بلا ادنى تردد .
وافرد الاستاذ عادل حمودة نص التحقيقات التى اجريت معهم
صحيح انهم قالوا انهم نادمين وان مصر هى وطنهم وليست اسرائيل
ولكن هذه اقول طبيعية يقولها امثالهم فى مثل هذا الموقف
الغير طبيعى انهم تلقوا تدريب عال جدا فى عواصم اوروبية وفى تل ابيب وتم تأهيلهم جيدا ليؤدوا مهامهم
ولولا الصدفة لما تم كشفهم
والربط الذى اقصده من هذه الاحداث من الماضى وبين ال30 ألف الموجودين حاليا فى اسرائيل
ان من المحتمل ولو تحت اهداف اخرى ووسائل احدث ان نجد القصة تتكرر بصورة ابشع عن ذى قبل
لان الابناء ثمار زواج المصريين من الاسرائيليات سواء كن عرب او يهود كما اسلفت سيحملون الجنسيتين وسيكون لهم كل الحق فى دخول مصر ….
وسواء قاموا بأعمال تأخذ اشكال اعمل تخريبية او مخابراتية وتجسس سيكونوا هؤلاء الابناء لهذه المصاهرة الغير كريمة طابور خامس من العملاء يعملون فى مصر لحساب إسرائيل - كما كان اثناء الحرب العالمية الثانية
ولكن بصورة أكثر سوادا ودهاءا
فلماذا نعطيهم الفرصة ؟؟
لماذا لا نتخذ اليوم قبل غدا قرار إسقاط الجنسية عنهم ومنع دخولهم لأراضينا المصرية تماما !!!!
فمصر لا تحتاجهم ولا تريدهم
فاليبقوا فى المكان الذى إختاروه طواعية ,,, ولكن عليهم ان ينسوا مصر تماما وان تبرهن مصر لهم انها نستهم ولفظتهم وحرمتهم من شرف التجنس بها وللأبد
|