محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فى رأيى.
فى رأيى
*** كإنسانة عادية أطرح بعض آرائى قد تكون آراء خاطئة وقد تكون صحيحة أو قد يتفق معى فيها البعض وقد يختلف . ولكل منا رأيه الذى يحظى بإحترام الآخرين ولو أختلفت الرؤى .
*** أوباما بالفعل حاكم مختلف عن كل من سبقه فى حكم أمريكا فهو إفريقى ووالده كان مسلم ثم ألحد كما قال أوباما بنفسه ووالدته بيضاء أمريكية , عاش فى دول أفريقيا خاصتا كينيا .
وله جذور سودانية وبالإضافة لكل ذلك له أخوة مسلمين من نفس الأم ومن زوج آخر غير والده ومازالوا مسلمين (( لا أدرى لماذا تزوجت هذه الأم مرتين من رجلين مسلمين .!!)) .
وأكيد أنه قد قرأ بعض آيات القرآن الكريم ومّلم ببعض مايدعو له الإسلام ..
ولكنه قرر أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية , ومعنى ذلك أنه قرر ان يقوم بكل أساسيات المنصب وأولها كمانعلم (( ضمان أمن هذا الكيان الصهيونى )) والعمل على تسليحه بكل الإسلحة المتطورة وتأييدها فى كل محفل دولى ورفع الفيتو ضد أى قرار يدينها ولابد أن يحظى بدعم واسع من اللوبى الصهيونى فى أمريكا وفى مقابل هذا الدعم عليه أن يمتثل لكل مطالبهم ولن أقول أوامرهم .
وبالتالى نحن أمام رجل بخلفية ثقافية نعم مختلفة ومتباينة عن من كان قبله فى المكتب البيضاوى فى البيت الأبيض ,,, ولكن طالما هو رضى أن يجلس فى هذا المقعد عليه أن يضع قناعاته الخاصة فى درج المكتب لمدة أربعة أعوام قد تمتد لثمانية لو أختير لفترة رئاسية ثانية ..
وعند خروجه من البيت الأبيض بإنتهاء حكمه ,, سيفتح درج مكتبه ليتسلم آمانته التى أودعها فى بداية حكمه
*** لا أفهم أبدا معنى أن مصر حاربت من أجل فلسطين منذ عام 48 ؟؟؟؟
مصر حاربت إسرائيل منذ قيامها من أجل مصر وليس من أجل دولة آخرى .
مصر حاربت سنة 48 عند قيام هذا الكيان الغاصب لأنها رأت أن وجوده خطر على أمنها القومى لأنها أدركت أنه كيان يسعى للتوسع ولن يقف عند حدود وكان لابد من القضاء عليه كما كان مقررا وقتها .
وكل من حارب معها من الدول العربيه سنة 48 كان على نفس المنطق .
وفى عام 56 إسرائيل ومعها فرنسا وإنجلترا هاجموا مدن القناة بعد تأميم قناة السويس فكان لابد من رد العدوان الثلاثى قدر المستطاع ولم تكن فلسيطن كقضية سبب فى رد مصر للعدوان بأى شكل .
أما عام 67 فكان خطه لتحجيم مصر عبد الناصر والعمل على ضرب كل مخطط تقدمى كان قد بدأ يسعى له فى مجالات العلوم والعسكرية ,, وكان طعم إبتلعناه بسذاجة دفعنا ثمنها بدايه من مقولة وجود قوات إسرائيلية موجهة لسوريا حتى صار ما صار بعد ذلك ..
ولم تكن القضية الفلسطينية محور هذه المعركة أو الحرب أو النكسة إختار ماشئت .
وكان طبيعيا كأى دولة ان تحاول مصر خوض معركة آخرى لطرد المحتل بدأت بحرب الإستنزاف مرورا بحرب أكتوبر وما آل اليه الوضع بعد ذلك وللأن وليس فى طرد الصهاينة من سيناء ما يدعم القضية الفلسطينية بل هى معركة مصر من أولها لآخرها ...
فمتى حاربت مصر أو غيرها من أجل فلسطين ؟؟؟
لا أحد يحارب لأحد بالإنابة ,,, ولا أحد يحرر أحد بالوكالة ...
لن يحرر فلسطين إلا الفلسطينيين أنفسهم .
قد تشارك الدول العربية بأى شكل , ولكن من سيأخذ القرار وسيدفع الضريبة وسيطرد الصهاينة من كل أرض فلسطين 48 ومن سيرفع العلم لن يكون إلا فلسطينى ...
*** هل ستحدث مصالحة بين حماس وفتح بالفعل أم أن الأمر لايعدو مناورة سياسية من كلا الطرفين من أجل هدف ما لكلا منهما ؟؟
وهل سيكون القائد الفلسطينى أيا كان قادر على كيفية التعامل مع بنيامين نتنياهو القادم على رأس الوزارة الجديدة ((وهو كان رئيسا سابقا للوزارة فى التسعينيات )) .؟
المفروض أن يكون هناك خبرة بهذا الرجل وبطريقة تفكيره فقد سبق التعامل معه أيام ياسر عرفات , وهو لم يغير أفكاره التى بلورها فى كتابه المهم ( مكان تحت الشمس ) بل يعبر عنها بوفاء كبير الحقيقة .
اتمنى ذلك واتمنى الا تتحقق مقولة ديان ان العرب لا يقرأون وإذا قرأوا لايستوعبون .. وعليهم تتكرر الأحداث التاريخية بدون أن يتعلموا منها شىء .
ولا أدرى كيف أن البعض منا كعرب ينتظر أن لو جاء على رأس الوزارة الصهيونية فلان سيكون أفضل فى التعامل معه !!!
كيف بعد مرور أكثر من 60 عاما لاندرك أن الصهاينة كلهم واحد كلهم أعداء كلهم سفاحين .
لا حل معهم ولا سلام معهم .. لماذا نضحك على أنفسنا ونستبشر لو فاز حزب العمل مثلا ؟؟
قدر فلسطين والفلسطينيين أن يكونوا مسرحا للصدام بيننا وبين اليهود .
قدرهم أن يعانوا أجيال واجيال واجيال .
ليكونوا بؤرة الأحداث والإهتمام والأسى والدم والعذاب .
ويكونوا أيضا مركز القدس .. المدينة التى منحها الله تسعة أعشار الجمال فى العالم وتسعة أعشار العذاب فى العالم .
يقينى أن كل فلسطينى يدرك جيدا أن لافرق بين صهيونى وصهيونى آخر إلا فى طريقة القتل وإرتكاب المذابح .
فكلهم أعداء كلهم مجرمين وقتلة ليس فيهم من نفكر أنه مختلف ولو فكرنا كذلك لن نجنى إلا مزيدا من الاستسلام والهوان .
وكفانا إستسلام وهوان ........
|