محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فلسفة الإشتياق
لقاء يجرّنا دوما إلى غواياته,,,كلمة حقّ يٌراد بها حقّ في شوقنا لمن نحب وحبّنا لمن نشتاق!
لا يستقيم حب تخالطه جفوة أو حساسيّة تصل بنا الأخيرة للمداراة.
وليس الحب مسلكا تشوكنا منه شوكة كلّما سرنا فيه.
إنّما الحبّ مساحة الودّ التي نضع فيها رحالنا..................
وما بعد الحب؟؟؟وفاءٌ يداعب أفكارنا بألغام من الشّوق ليبلغ بنا أقصاه لتلك النّكهة الخاصّة في الصّوت والكلمات ,, في الملامح والقسمات,, في الرّوح!!!
ويكون اللقاء.
تكمن المفارقة في بوحنا الذّاتيّ بازدواجيّة الشّيء وضدّه موشّحا بشوق مشتعل عند اللقاء وشوق آخر مشتعل عند الغياب..ليردّد قول الشّاعر:
وما في الأرض أشقى من محب وإن وجد الهوى حلو المذاق
تراه باكـــــــيا في كلّ حيـــــــن مخافة فرقة أو لا اشــــتياق
فيبكي إن نأوا شـــــــوقا إليهم ويبكي إن دنَوا خوف الفراق
وكأنّنا عجزنا عن كبح جماح وقت متفلّت من بين أيدينا!!!
...اشتياق بسَمْتِهِ الإيمانيّ الرّوحانيّ.....شوق لصحبة هي في الله
معادلتها العطاء....ليعتلي كلّ منّا منصّة الجمال... فما أمتعها من لحظة نبادر فيها بالتّعبير عن حبّنا ,, ممّا يعمّق جذورنا في أنفسنا .
|