المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قصه من الواقع

حقيقه لا خيال

ذهبت اليه في موعدي الاول كما طلب مني . سرت الى بابه بمحظ ارادتي . وقفت لبرهه لالتقط انفاسي قبل الدخول عليه غرفته . اصطنعت الابتسامه رغم خوفي . جملت نفسي حتى لا ينتقدني . قرعت باب غرفته واذ بصوت عذب من داخلها يدعوني الى الدخول . ففتحت الباب ودخلت فاذا به جالس على كرسي من الجلد الاسود وبجانبه كرسي اخر ولكنه مختلف كثيرا ً فانه يشبه السرير وهو ايظا ً من الجلد الابيض .

فابتسم الي وقال اقتربي لا تخافي تعالي الي واجلسي الى هذا الكرسي . فوافقت دون تردد والخوف يعتصر اركان جسدي . فلاحظ خوفي وبدأ يروي لي ان الموقف ليس فيه اي داعي للخوف لانه خبير بما يفعل . خفت اكثر الا انه طلب مني ان استرخي وان اهوم بافكاري في عالم الاحلام وان لا افكر بما سوف يفعله . اقترب مني ووضع يديه على رأسي فشعرت انه يحاول ان يثبتني بقوة الرجال . واختلف ذاك البرئ الى ان تحول الى ذئب مفترس لا يرحم . بدأت اشعر ببعض الألم وحاولت مقاومته الا انه كان اقوى مني وهو يكتب على شفتيه كلمات تقول ( لا تحاولي ان تقاومي . لا تحاولي منعي . لا تحاولي ان تفكري بما سوف افعل اذهبي بافكارك الى البعيد ودعيني معك لحظات وانهي ما كنت قد بدأت ) رأيت في عينيه عصبيه الوحوش من مقاومتي له . حاولت النهوض عن ذاك الكرسي . حاولت ان اقول له انني اخطأت بقدومي اليك . استجديت عطفه . الا انه كان اقوى من كلماتي . واعنف من استجدائي عطفه . تألمت كثيراً مما يفعل حاولت الصراخ اكثر فاكثر الا انه نهرني وجعلني اشعر انني عبده تحت رحمة يديه . ألمني اكثر فاكثر . وفجأة نظر الى الجهه الاخره وتناول منديلاً وقال امسحي دمائك وانهضي . لو كنت اعلم انك سوف تقاوميني بهذه الطريقه ما دعوتك الي .

ان سنك ملتهب وبحاجه الى علاج وبعد اسبوع تعودي الي في موعد اخر لاقلعه لك .

 

هكذا هي زيارة طبيب الاسنان فرح في بدايتها وألم خلالها وعذاب في نهايتها

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."