جلست انتظرها
في ذاك المقهى الذي تعودت ان ارتشف قهوتي السمراء . تعودت ان اسامر سيجارتي على نفس الطاولة وبجانب تلك النافذه وبالقرب من الباب . انظر الى الماره واحيانا تلمز عيني كل الداخلين . وانا وحيدا مع فنجان قهوتي وسيجارتي . انظر اليوم الى الباب . انساني هذا الباب المناظر التي تعودت ان اراها من خلال صديقتي النافذه . انتظر قدوم من وعدتني باللقاء . انظر الباب ... فقط الباب ... وكل الداخلين الى المقهى غياب في ذهني . فقط انتظرها هي نفسها وبروحها
ما زلت انتظر ومرت الساعه الاولى وانا في انتظار . كم الانتظار ممتع لمن تعشق ان تراه عيناك . ولكن الموت في روحك لتأخره عن الموعد . انني انتظر الى ان جائني النادل وقال . الم تتعب من النظر الى الباب . الم تتعب احداقك . فعرفت ان ما مضى من الوقت قد فاق الساعه وانما اؤنس نفسي بايقاف عقارب الوقت . لعلي اجد العذر لمن تاخر واشعل النار في روحي المشتاقه
هممت بالرحيل ونسيان ما مضى . والتفكر فيما سوف يأتي . حملت ولاعتي وسجائري . وتركت فنجاني وحيدا كما هو الحال لدي . وعلمت ان الانتظار جميل وان لم تلتقي بمن تعشق
ولكن
يبقى الامل ان تلتقي به وتنطلق منك الاحرف لتستجمع قواها وتقول
احبك