محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
سألتني من انا ؟؟؟؟
من أنا
سألتني من انا . وهم ايظا ً سألوني من أنا ؟؟؟؟؟
فاجبتهم جميعا ً
أنا عتمة الليل وسواد عينيها . اهزوجة جيدها واقلام اناملها . لحن شفتيها واحرف حياتها . وبعض منها وقليلا منهم .
هكذا هي . في كل مرة تسألني من أنا .
وتجمل عبارتها ..... هل ما زلت تعشقني كما كنت في الماضي . وهل ما زلت تكتب لي اشعاري . وتسامر النساء بحبي . ام ما زلت ترسمني عارية ً ملقاة على وسادة احلامك والتحف شهوة جسدك . ام ما زال طيفي يزورك كل ما ارتعشة اوصالك مني .
فاجبتها في نفسي . وما زال صمتي سيد المكان :
كم هي بلهاء هذه الامرأه . كم مرة تسألني نفس السؤال وكم مرة اجبتها . وان لم اكن اعشقها فلما انا معها . ولكن تقتلني استفساراتها الحمقاء .
كما هي منذ ان عرفتها .. حمقاء ... بلهاء ... مغروره بلا جدال
صرخت في لحظات صمتي وشرود ذهني ..
اين اصبحت فلم تجبني ..... من أنا وكيف تعشقني . سمراء كقهوتك الصباحيه ام ملتهبه احترق شوقا ً لك كسيجارتك المشتعله ؟؟؟؟
فابتسمت بكبرياء الرجال . ونظرت اليها وكأنني اول من ينظر الى عينيها ... واجبتها .
انت عزف على وتر . وعنوان عشقي وسلاسل من الاحاسيس لا تقبل ان تكسر الا على ابواب احلامي بك . او ربما انت من ازهرة في بستان عمري وفاحة من انفاسها عبق عطري . اتذكر انك انت من سطر اول عبارات العشق في مسيرتي . وكتب على بابي من أنا ؟؟؟
فابتسمت وقالت :
هل انا كذلك . هل انا من رسمتها على جدران غرفتك وضممتها الى صدرك . هل انا من ابكتك وفي لحظات العشق رسمت الفرح على شفتيك .
نظرت اليها وأجبتها :
عفوا ً يا سيدتي المغروره . لم اقصدك انت بل تلك التي مزقت جسدي ولملمت اشلائي وزارتني في احلامي . وضمتني فتى ً مجنون الى اغصان جسدها . هي من فتحت لي حصون قد اوصدت ابوابها على اغرار عنفوان غرورك . هي فقط التي تزورني كل يوم الف مرة ولكن لا تسألني كما تفعلين بحمقك وغرورك . يكفيها انها الان تقراء اسطري . وتكتب لي ما كان ينقصها من عبارات الاعراب دون غرور واعجاب . تلك هي فاتنتي بعيدة ً بجسها قريبة ً من روحي . فلا تسأليني مرة ً اخرى من انا ومن اعشق .
فعشقي يا سيدتي
لا يعدوا قليلا ً من احاسيسي وكثيرا ً من صدق مشاعري
|