اليوم العشرين من العدوان الاسرائلي الوحشي على غزة؛ وكل الجديد محصور في استمرار الهجمات على غزة برا وبحرا وجوا، ومعها استمرار تدفق شلالات الدم الفلسطيني من شهداء وجرحى، جراء هجمات بكل الاسلحة المتوفرة للجنود الاسرائلين حسب الطلب من العم سام للدفاع عن النفس كما قيل بكل وقاحة
العدوان الهمجي يستمر وكل العالم يتتبعه عبر القنوات الفضائية، هده الهجمة لم تفرق بين المدنين وغيرهم، هجمة استهدفت الاطفال والنساء والصحفيين وطواقم الاسعاف والصحفيين بشكل عام الاحياء وحتى الموتى
الحرب هاته هدفها ابادة الفلسطينين، والعالم العربي والاسلامي يتحرك ببطء بالتأكيد خوفا من ايقاظ الموتى، واما الاحياء فقد احتجوا باعلى اصواتهم منددين ومستنكرين هدا الصمت وهاته الهجمة الشرسة المستمرة والتي عجز العرب و غيرهم عن وقفها .. ورغم ان الامين العام للامم المتحدة (ضد الضعفاء)قال بان عدد الضحايا وصل الى حد لم يعد يحتمل، لكنه لا يستطيع ان يوقف العدوان اما الاشقاء العرب فقد قرروا ان يتداولوا في امكانية عقد قمة او قمم من عدمه. وكاننا بالكلام سنحرر الاقصئ.....