اربعة عشر يوما مرت على العدوان على غزة،وهي على حالها صامدة مرابطة ،واهلها صابرون وبالنصر موقنون،عدد الشهداء وعدد الجرحى من الابرياء:اطفالا ونساء في تزايد، العالم كله من الشمال الى الجنوب يتفرج،الزعماء اجتمعوا ونددوا وجددوا الدعوات لوقف اطلاق النار. هكدا بدا الوضع وبعد أن فشل الاخوة والاشقاء العرب في الاجتماع فقط،قرروا الانتقال الى نيويورك الى مجلس الامن وهددوا وادلوا بخطب نارية لم تكن تعني شيئااما النار الحقيقية التي يكوى بها الغزاويون،نار لم تكن ترحم احدا للاسف هي كما قيل موجهة لحماس وحدها،ولكن كانت تلك الكلمات مجردحرب اعلامية رخيصة؛ الهدف منها تبرير ما يجري. وان ما يجري ليس حربا ضد حماس وحدها،ولن تكون حملة ضدالصواريخ التي قال عنها البعض انها كرتونية معيدين التواطوء نفسه مع غزة كما فعلوا مع لبنان وكان التاريخ يعيد نفسه العدوان الاخير لم يستتني احد التغطية الاعلامية ابرزت الوجه الحقيقي لاسرائل التي استهدفت البشر والحجر