-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .,. ورمضان كريم ..
-
مساء الخير دوما عليكم ألقيها ونفحات رمضان بشهرنا هذا نستقيها ..
-
كيف هي أيامكم برمضان الخير .. سبحان الله تحس بطمأنينة وراحة وأنت برمضان ..
-
رمضان تجد القلوب نقية صافية ..
-
رمضان وأنتا صائم .. وتنتظر الفطور .. وحتّى يأتي وقت السّحور ..
-
رمضان وقت للطاعة والعبادة ..
-
حقيقة أشتاق لرمضان المدينة وروحانيته وروعته بين الأهل والأحبة ، أشتاق لرائحة المطبق والحلويات والمعجنات والسميوسة والزلابية في شارع الأعمدة ..
-
هذا الشارع الذي كان يمتلأ بالمارة والسيارات حتّى أنك تخرج منه ويكاد صوت الأذان يرتفع مناديا الإفطار ، تحس بكل ذكرياتك الرمضانية هناك مع شارع الأعمدة أقدم شوارع المدينة النبوية وأحلاها ليس شكلا إنما روعة ..
-
هنا الرمضان ربما يكون غير أو مختلف لي ولكل مغترب عند رجوعي من الجامعة آخذ قسطا من الراحة ونبدأ بعدها بتعاون منّا نحن الصديقات الأربع داخل غرفتنا التي تمتلأ ببعض من رائحة الحزن والغربة يجمعنا روح المنافسة فصديقتي فلسطينية والأخرى سودانية والثالثة تونسية نقوم بعمل وصفة من بلدنا أو مائدتنا على السفرة في رمضان ونرّتب وعندنا في الأسفل مطعم يجمع الأكلات الباكستانية والشعبية والغربية من الأكلات الباكستانية التي تجدها على كل سفرة رمضانية هنا (الباكورة) وهي تشبه للسمبوسة لكنها مفلفلة حتّى إذا أنتهيت من أكلها بدأ المغص يأخذ طريقه منك ..
-
كذلك (الأجار) كما يطلقون عليه بالأوردوا وهو الطرشي لكن طرشي حاار جدا ويباع طرشي بدون فلافل هنا المطاعم الباكستانية تكثر من الفلافل والبهارات مما يجعلني في أحيان كثيرة التجأ إلى منطقة أخرى للأخذ من مطعهم يعني على بعد أمتار من الجامعة ويكون اكلهم غير مفلفل ومبهر ...
-
قبيل المغرب تكاد تكون الأسواق هنا ملييئة بالناس من المارة والمتسوقين الذين يشترون ما لذ وطاب حيث تجد كل شئ من الحلويات والمقليات والمطاعم والروائح اللذيذة تأخذ نصيبها من مجرد المرور حولها..
-
الرمضان يختلف بين بلد وآخر لكن في باكستان تتحّسس بها لأنها دولة إسلامية وشعبها يهتم بهذا الشهر ويجعلونه قربانا لطاعة الله سبحانه وتعالى كباقي الشعوب المسلمة حتى تجد أصوات المذياع ترتفع بأعذب الكلام وهو القرآن الكريم والأناشيد الدينية وحتى السيارات يعلوا بهاصوت المسجّل بآيات القرآن الكريم ..
-
وتجد السفر الرمضانية والإيمانية في مساجدها .. كذلك من الملاحظات أن مسجد االملك فيصل رحمه الله بالعاصمة إسلام آباد يتخّذونه البعض في العشر الأواخر منها لأداء عبادة الإعتكاف وقد رايت الكثير من الجاليات العربية والمسلمة تأتي للصلاة والإعتكاف بها ذلك أثناء زيارتي للمسجد العام الماضي ,,
-
كذلك من الملاحظات الجميلة والرائعة - مسحراتي رمضان- فهو يجوب بعض الشوارع حسب ماقالت لي عليه إحدى الأخوات الباكستانيات وفي بعض المساجد يعلن المؤذن قبل الاذان بعشر دقائق عن إنتهاء مهلة السحور ...
-
كذلك كنت زرت عددا من خيم اللاجئين الفقراء على الحدود مع صديقتي التي أصرّت إلا وأن أصاحبها في رحلتها وهي مشرفة لمنظمة اليونيسيف وحقيقة عندما رايت حالهم حمدت الله على النعم الذي نحن فيها رأيت حالات تقشعر لها الأبدان ... رأيت الأطفال الذي تجد في عيونهم الحزن والبراءة الطفولية وهي تفقدهم لقمة عيش يأكلونها ..
-
وقد قامت بعمل تبرعات عالسريع قدمها زملاء وزميلات عربيات من جامعتنا وهي بدورها وضحّت لنا الأسباب والحلول لأجل حصول بيت يأوي هؤلاء المساكين ..
-
أنا عن نفسي كنت غير قادرة على النوم يومها حتّى أتذكر الأحباب والطفلة الجميلة الذي قامت تنادي أمها وترجوها بالشاي وليتها حلاوة أو شئ يحبها الأطفال إنما شاي في فنجان صغيير يلتفت إليها أخاها الأصغر منها ويبكي وأنا يا أمي أين الشاي ..؟؟!!
-
أجواءنا بحمدلله تكاد تكون جميلة جدا حيث نزلت عندنا أمطاار غزيرة جعلت الجو باردا ولطيفا ..
-
الرمضان روعته إذا كنت في بلد إسلامي فالحمدلله أني أشعر بالرمضان رغم الغربة والبعد عن الأهل لكنه هو رمضان يبقى رائعا وشهر خير وبركة نسأل الله أن يرزقنا فيه الرحمة الغفران والعتق من النيران وتقبل الله الطاعات وأرجوا من كل من يقرأ تدوينتي هذه أن يدعي لي ..
-
تحياتي وتقدري ..،،،